مدير العام : محمد عادل البوعناني | الهاتف : 0662454811 - 0661987453 - 0679834413 | الإميل : sawtfes.com@gmail.com / Contact@sawtfes.com

أخر الأخبار

افتتاحية

  • ولـنا كـلـمـة

    ترددنا كثيرا ولسنوات طويلة، في إصدار جريدة ورقية، هذا التردد ناجم عن ازدحام الأكشاك بالإصدارات المخت...

إشهار

إشهار

إشهار

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

صيدليات الحراسة

صيدلية المجد

العنوان صيدلية المجد
المدينة فاس
المنطقة سايس
الهاتف 0535676447
الايام العمل 2016-05-06 -- 2016-05-30
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

صيدلية اهل فاس

العنوان صيدلية اهل فاس
المدينة فاس
المنطقة زواغة
الهاتف 0535966400
الايام العمل 2016-04-06 -- 2016-05-06
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

booked.net
الرئيسية » رياضة » التواصل بين المدرب والصحافي: ضوابطه واخلاقياته

التواصل بين المدرب والصحافي: ضوابطه واخلاقياته

فاس // صوت فاس البديل / ادريس العادل / محمد عادل البوعناني.

عدسة / جواد العماري.

 

     أكد الأستاذ عبد اللطيف المتوكل،رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بالمغرب ،على الأهمية التي تكتسيها عملية التواصل بين المدرب والصحافي ،مبرزا العلاقة التفاعلية بين الطرفين،والتي يجب أن تبنى على الاحترام المتبادل،كل في مجال اختصاصه.

   وأضاف، خلال الندوة الوطنية التي نظمتها الرابطة اخيرا، بتعاون مع فرعها بفاس،في موضوع :”التواصل بين المدرب والصحافي ضوابطه واخلاقياته “،إلى ان علاقة المدرب والصحافي يجب أن تبنى على أسس متينةومفيدة للطرفين، أساسها الثقة، خصوصا وأن الصحافي يهدف إلى إيصال الخبر والمعلومات إلى المهتمين والمعنيين،فهو رسول الكلمة والمعلومة التي مصدرها المدرب،إذ يجب أن يكون مؤتمنا عليها،وإيصالها للأوساط الرياضية بصدق وامانة،بالمقابل على المدرب،أن يزود الإعلامي بالمعلومات الصحيحة ،ليقوم بالدور المنوط به ،بعيدا عن كل حساسية قد تفسد هذه العلاقة التكاملية بينهما.  واعتبر أن هذا اللقاء،وما سيفرزه من توصيات،سيؤسس لمرحلة جديدة في التعاون مع ودادية المدربين والرابطة من أجل بث وعي يخدم الرياضة الوطنية على كافة المستويات.

  ونوه في الاخير بالدور الهام الذي يقوم به فرع الرابطة بفاس،من أجل تحريك الفعل الرياضي وإعطائه كل ما يستحق،مضيفا بأن اختيار مدينة فاس لانطلاق أنشطة الرابطة ،له دلالات متعددة،مذكرا باللقاء الثالث للمرحوم محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين  المغاربة، والذي ختمت به الرابطة موسمها الفارط من هذه المدينة،وحيا كل مكونات الفرع على الأعمال الجادة التي يضطلع في حقل الإعلام الرياضي.

من جانبه،نوه الاستاذ عبد الرحمان السليماني،باسم فرع ودادية المدربين المغاربةبفاس،بأهمية هذا اللقاء الذي يدخل في إطار الأنشطة الرياضية الهادفة،إلى خلق نوع من الانسجام،بين مكونات الجسم الرياضي، من مدربين وحكام ،واداريين ولاعبين،وبث الوعي بأهمية التواصل بين كل هذه المكونات، وهو ما سيسهل دون شك العمل لكل الاطراف،سواء من حيث إيصال المعلومة من طرف الصحافي إلى الرأي العام الرياضي ،بالصدقية والامانة،أومن حيث صحة المعلومة التي يمتلكها المدرب والتي يجب أن لا يبخل بها على الإعلامي بحكم دوره في هذا الباب. واعتبر هذه الندوة الوطنية ،التي تحضر فيها وجوه رياضية بارزة،أعطت لكرة القدم الوطنية الشيء الكثير،أمثال العربي كورة،ومحمد الكرتيلي،وحسن مومن ،وسعد دحان،وفتحي جمال ،وحميد خراك،وعدد كبير من لاعبي فريق المغرب الفاسي،والحكام أمثال عيسى جقاوة،والخبير محمد باحو،وعزيز بلفتوح،والإعلاميين المتميزين محليا ووطنيا من بينهم طبعا عبد اللطيف المتوكل،وحسن البصري والمحتفى بهما بهذه المناسبةوهما عبد الجليل العلوش،اول رئيس للجمعية المغربية للصحافة الرياضية بفاس،ومحمد التهامي بنيس الذي ابلى بلاء حسنا بقلمه في المجال الرياضي لسنوات طويلة.

هي مناسبة ،يضيف السليماني ،جيدة لمد جسور التواصل بين كل مكونات الجسم الرياضي.

  واعتبر هذا اللقاء نتيجة التعاون  والتشاور بين ودادية المدربين والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، والذي سيستمر لبث الوعي بأهمية التواصل بين هذه المكونات،الهدف منه اولا واخيرا خدمة الرياضة الوطنية.وتوطيد العلاقة بين كل مكوناتها،كما نعيشه في هذه المناسبة الجميلة والرائعة.

   كما استعرض اللحظات الجميلةالتي قضاهامع اب اللاعبين والمدربين ،السيد أحمد التسولي،وكذلك المدرب واللاعب الوفي لفريق الوداد الرياضي الفاسي،ولمدرسته. 

  وأكد في الاخير على العلاقة التي تجمع بين المدرب والصحافي، والتي يجب أن تبنى على الاحترام والثقة وتبادل الاخبار والمعلومات بالشكل المطلوب ودون أي تجاذبات.ومن بين المتدخلين،جاء دور المدرب والاطار المغربي المعروف حسن مومن،الذي أكد على الروابط الحميمية والمهنية، التي تجمعه بالاطار الكفء ,الاستاذ عبد الرحمان السليماني، والسنوات التي قضاها معه في المجال الرياضي،وعرج على الأدوار التي يلعبها الصحافي والمدرب من أجل تطوير الرياضة بشكل عام،وكرة القدم بوجه خاص.واعتبرهما وجهان لعملة واحدة،إذ لا يمكن للمدرب أن يوصل أفكاره إلى الجمهور بدون اعلام،كما أن اصحابي بدون المدرب لايمكنه أن يشتغل ويقوم بدوره ،دون ان يتواصل مع المدرب وغيره من مكونات الجسم الصحافي.

   وانتقد عدم الاهتمام بالفئآت الصغرى،إذ يكتفي الإعلاميون، في أغلب الاحيان، بتتبع الكبار، لذلك يجب إعطاء الأهمية إلى الصغار بمختلف فئاتهم على اعتبار انهم يمثلون مستقبل الرياضة ببلادنا

  وخلص إلى أن التواصل بين الطرفين من شأنه أن يعطي دفعة قوية للرياضة الوطنية،ويفتح آفاقا واسعة للتعاون بين مكونات المجال الرياضي.

ودعا فتحي جمال،الى الاحترام المتبادل لتخصصات  كل من المدرب والصحافي،لأن كل طرف يعرف اسرار مهنتة واخلاقياتها،مشيرا في نفس الوقت إلى ضرورة العمل على الاشتغال بمهنيةواحترافية،وأشار ايضا،الى ضرورة تخصص الصحافيين في الأنواع الرياضية،كما هو الشأن في العديد من الدول، وهو ما سيمكن من تطوير جيدللمفاهيم والمصطلحات المستعملة في تغطية المنافسات الرياضية. واعتبر هذه الندوة ، لبنة اساسية من أجل ترسيخ التواصل بين كل مكونات الجسم الرياضي.وحلل الزميل حسن البصري مضامين الميثاق الاعلامي،باعتباره مرجعا للتنظيم داخل الملعب،وفصل في بنوده،مذكرا بالدور الذي يلعبه الصحافي داخل الملعب،والمنطقة التي يحق له فيها أخذ تصريحات أطراف المباراة وغيرها، وكذا اعتماد الملحق الإعلامي للنادي،والذي يجب أن يكون من الصحافيين، للإشراف على كل مجريات اللقاءات،مع الحرص على تطبيق الميثاق الإعلامي. 

وبعد فسح المجال لعدد من المتدخلين،للإدلاء بدلوهم في هذه الندوة الوطنية؛خلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات من اهمها:

  1*تنظيم المزيد من هذه اللقاءات والتظاهرات والتي من شأنها أن توطد أكثر العلاقات بين كل مكونات الجسم الرياضي.وتطور الممارسة الرياضية ببلادنا.

  2*أهمية التواصل بين المدرب والصحافي مع احترام التخصصات لكل طرف؛لبناء علاقة جيدة تخدم الرياضة الوطنية.

  3*الدعوة إلى التخصص الرياضي ،وتثمين العمل الاعلامي،وتقدير العمل الذي يقوم به المدرب بحيادية وموضوعية.

   4*العمل على تنظيم دورات تكوينية خاصة بالقاموس الرياضي،وضبط المصطلحات المستعملة في وصف المباريات والتعليق عليها.

  5*دعوة الاعلاميين إلى الاهتمام بالفئآت الصغرى،وتتبع أنشطتها بهدف تشجيعهم على الاجتهاد والكد،باعتبارها مستقبل الرياضة الوطنية.

 

  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *