مدير العام : محمد عادل البوعناني | الهاتف : 0662454811 - 0661987453 - 0679834413 | الإميل : sawtfes.com@gmail.com / Contact@sawtfes.com

أخر الأخبار

افتتاحية

  • ولـنا كـلـمـة

    ترددنا كثيرا ولسنوات طويلة، في إصدار جريدة ورقية، هذا التردد ناجم عن ازدحام الأكشاك بالإصدارات المخت...

إشهار

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

صيدليات الحراسة

صيدلية المجد

العنوان صيدلية المجد
المدينة فاس
المنطقة سايس
الهاتف 0535676447
الايام العمل 2016-05-06 -- 2016-05-30
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

صيدلية اهل فاس

العنوان صيدلية اهل فاس
المدينة فاس
المنطقة زواغة
الهاتف 0535966400
الايام العمل 2016-04-06 -- 2016-05-06
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

booked.net
الرئيسية » رياضة » على هامش لقاء الجيش الملكي والمغرب الفاسي برسم سدس عشر كاس العرش: احداث لا رياضية مؤسفة بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط.

على هامش لقاء الجيش الملكي والمغرب الفاسي برسم سدس عشر كاس العرش: احداث لا رياضية مؤسفة بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط.

صوت فاس البديل // ادريس العادل

توضيب // محمد عادل البوعناني

 

 

 

 

كل من شاهد الأحداث المؤسفة التي اعقبت نهاية المباراة التي جمعت فريق الجيش الملكي بنظيره المغرب الفاسي ،برسم سدس عشر منافسات كاس العرش ،الا ويستنكر في السر والعلن ،تلك الفوضى العارمة التي سلكها جمهور الفريق المضيف ،وهذه التصرفات الرعناء واللامسؤولة ،ليست الأولى لجمهور فريق العاصمة الإدارية للمملكة ، بل كلما كان الفريق العسكري يتبارى سواء في البطولة او منافسات كاس العرش ،الاوتجد تلك الجماهير هائجة ،وتتصرف وكأنها في غابة ،تحطم ،وتكسر الممتلكات ،وتفسد البنيات الرياضية التي تصرف عليها الملايير من أموال الامة، وربما يصل بها الأمر الى أكثر من ذلك ،بالاعتداء على رجال الامن الذين يؤمنون مشكورين السير العادي للمباريات الوطنية ،بل الجماهير الفرق المتنافسة مع فريق العاصمة….


الرياضة قبل أن تكون منافسة ،فهي اخلاق ،فحينما نقول العقل السليم في الجسم السليم كفانا هذا المثل الرائع الذي عشنا معه منذ نعومة اظافرها ،وتعلمنا الأخلاق من الملاعب الرياضية التي كانت مراعاة التنافس الشريف بعيدا عن الفوضى العارمة التي يحدثها منعدموا الضمير والذين ملتمس لهم الاعذار مع الاسف الشديد….فكم من مرة حكمت المحكمة على هؤلاء …ومع ذلك ان لا حياة لمن تنادي…منع الدخول الى الملاعب ليس الحل….لكن التاطير هو الاهم …تاطير الجمهور القاصر على وجه الخصوص والذي يتسبب في الكثير من احداث الشغب وفي الكثير من المآسي ….فشغب الملاعب اصبح عندنا في بعض الملاعب، حتى لا نعمم الاحكام،ظاهرة يجب استئصالها البتة ،حتى نحافظ على سمعة كرة القدم الوطنية التي ولله الحمد تسير بشكل حثيث نحو آفاق واعدة ،بالرغم من التعثرات التي تلحقها بين الفينة و الأخرى .

ان ما عاشته العاصمة هذا المساء ،بعد انتهاء المقابلة المذكورة ،يندى له الجبين ولا يشرفنا كمغاربة ،وعلينا ان تكثف جهودها كل من    موقعه ،من اجل الحد من هذه الظاهرة المشينة.
الربح والخسارة ،وجهان لعملية واحدة ،وما دمنا تتنافس علينا أن نقبل بكل شيء ،لان الغلبة للافضل ،وهو الشعار الذي نشاهده في كل اللقاءات الرياضية اللعب النظيف ،واضيف لجمهور نظيف. نتبجح بعشقنا الفرق الكروية العالمية ،ونتفرج على منافساتها دون ان ياخذ العبرة هؤلاء المشاغبون ، من تلك الملاعب الأوروبية على وجه الخصوص والتي تلقنهم يوما بعد يوم الدروس . الدروس في التسامح ،في التصافح،مهما كانت نتيجة المباراة.. عذرا …اسيل هذه الكلمات انطلاقا من غيرتي الوطنية على كرة القدم المغربية التي برهنت ولا تزال عن امكانات هائلة…والتي لا يجب ان نبخسها حقها … فعلينا اذن ان نتعاون للقضاء على هذه الظاهرة بالافعال لا بالاقوال .. ودمتم طيبين.

وعلى اثر هذه الأحداث الخطيرة ،اصدرت المديرية العامة للأمن الوطني بلاغا أكدت فيه بان العمليات الأمنية التي باشرتها ولاية أمن الرباط على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت مباراة كرة القدم التي جمعت زوال اليوم الأحد 13 مارس الجاري، بين فريقي الجيش الملكي والمغرب الرياضي الفاسي، اسفرت عن ضبط 160 شخصا، من بينهم 90 قاصرا، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب المرتبط بالرياضة، وحيازة أسلحة بيضاء، والسكر العلني البين والتراشق بالحجارة المقرون بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وعامة، وإضرام النار عمدا في مركبة.

واضاف البلاغ ،بان المتورطين في أعمال الشغب تسببوا في إصابة 85 شرطيا بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة، من بينهم 63 مصابا تم نقلهم للمستشفى الجامعي ابن سينا، و14 مصابا تم الاحتفاظ بهم بمستشفى التخصصات، و8 مصابين تم نقلهم للمستشفى العسكري بالرباط، حيث يشرف طاقم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *