المعرض الوطني للخشب في دورته الثانيةبمدينة مكناس، تحت شعار: “فنون الخشب اصالة،ابداع وتراث
مكناس// صوت فاس البديل / ادريس العادل / محمد عادل البوعناني
تصوير / عبد الفتاح الشيبي
تحتضن العاصمة الإسماعيلية مكناس الدورة الثانية للمعرض الوطني للخشب،تحت شعار”فنون الخشب أصالة، إبداع وتراث،وذلك في الفترة الممتدة من 29 شتنبر إلى 08 اكتوبر2017.هذا المعرض الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس،بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي، والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي،ودار الصانع،وبتعاون مع مجلس الجهة ومجلس العمالة، والمجلس الجماعي، وجماعة المشور مكناس.
ولتسليط الأضواء على هذه التظاهرة الهامة،عقدت الغرفة اخيرا، ندوة صحافية،بمكناس، حضرها عدد من ممثلي المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية.
رئيس الغرفة،السيد عبد المالك البوطيين، أكد على أهمية الدورة الثانية، بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الاولى،حضور ا ومشاركةوتنظيما،بفضل المجهودات التي بذلها كل المعنيين بالأمر. وعن الهدف من إقامة المعرض،أشار السيد الرئيس إلى المساهمة في تثمين منتجات صناعة الخشب التقليدية،وإبراز جمالية وروعة ما تنتجه أيادي الصناع التقليديين،والحرفيين؛وخلق فضاء لترويج المنتجات الخشبية، والتعريف بها،وتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين وتثمينها،بهدف الرفع من تنافسية القطاع،ودعم المبادرات الحكومية والقطاع الخاص،للنهوض بالقطاع ككل.
وعن المشاركين في هذه الدورة،عدد الرئيس 62 من الصناع الفرادى، و18 تعاونية وجمعية،و 16 من الشركات الوطنية الكبرى من مختلف المدن كالرباط، وفاس، ومراكش،والدار البيضاء والمختصةفي المواد الأولية للخشب.
وقد تم انتقاء المشاركين، من خلال لجنة تحضيرية ضمت 40 صانعامختصاراكموا تجربة طويلة في في قطاع الخشب ،إلى جانب بعض الخبراء المغاربة، الذين بصموا قطاع الصناعة التقليديةببصماتهم المتميزة.كما أكد الرئيس، على نهج سياسة المعارض الموضوعاتية،انطلاقا من أن لكل مدينة مغربية خصوصياتها،وبالتالي فإن تلك المعارض، ستساهم لا محالة في تسويق المنتجات التقليدية بشكل جيد،وبالتالي تؤدي إلى تحسين الظروف المادية للصناع في مختلف الحرف التقليدية.
وأشار في الاخير إلى أن الغرفة منفتحة على محيطها،حيث عقدت عدة شراكات للتعاون المثمر بين عدد من الفاعلين والمؤسسات،معلنا عن تخصيص جائزة للصحافة،وتشجيع رجال الإعلام على تتبع هذه التظاهرة،لإعطاءها ما تستحقه من عناية
ومن جهته،عبر السيد محمد عذاب الزغاري،مندوب المعرض، ورئيس سابق لغرفة الصناعة التقليديةبمكناس، وهو أيضا من أمهر الصناع في هذه الحرفة،عن سعادته البالغة، بإقامة الدورة الثانية، بالرغم من أن الدورة الأولى كانت سنة 2012، وهذا دليل على إصرار مكونات الغرفة وعلى رأسها الرئيس من أجل إعطاء هذه التظاهرة ما تستحقه من أهمية. وتحدث عن الجوانب التنظيمية،والمشاركات التي ستكون وازنة ومن مختلف مناطق ومدن المملكة،والتي ستوازيهاورشات للصناع التقليديين، ولقاءات فكرية مرتبطة بمادة الخشب في أبعادها التراثية من خلال محاور مرتبطة بفن الملحون وأخرى مرتبطة بفنون الرسم والتصوير والنحت وغيرها. أما الجانب الأكاديمي، يضيف السيد عذاب الزغاري، فإن الدورة الثانية ستعرف لقاءات علمية بين مختصين في مجال الخشب،تحت إشراف الاستاذ عبد الرحمان بن زيدان،الذي يغيب عن هذه الندوة ،لظروف مهنية.
أما المدير الجهوي لوزارة الصناعة التقليدية، السيد بسيس العياشي،فقد ثمن عاليا هذه التظاهرة،على اعتبار أن مدينة مكناس تعتبر رائدة في صناعة الخشب،ولها مخزون جد مهم ومتنوع،وأشار إلى مركزي التكوين في التأهيل المهني والمستوى التقني،والإقبال عليهما،حيث أصبح خريجوا هذين المعهدين يشتغلون في مختلف المدن المغربية. وذكربان صناع العاصمة الإسماعيلية في صناعة الخشب ،يسيطرون على جوائز أمهر صانع ،ومسابقة صنعة بلادي،وهذا ما يؤكد ريادة مكناس في هذه الحرفة.أسئلة الإعلاميين، تناولت عدة جوانب،منها التنظيمية واللوجيستيكية،والبرنامج الخاص بهذه الدورة،والشراكات المعتمدة لإنجاح هذه الدورة.
وقد أجاب المنظمون ،كل من زاويته،على التساؤلات المطروحة، وأشادوا بدور الإعلام في إنجاح مثل هذه التظاهرات الوطنية الهامة،باعتبار الإعلام شريك استراتيجي في هذا الباب.