فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
تصوير وتوضيب // محمد عادل البوعناني
كما اكدوا ،خلال هذه الدورة التي نظمت يوم الجمعة الاخير ، في احترام تام للتدابير والأجراءات الوقائية المعمول بها،لمحاربة انتشار الفيروس (كوفيد 19)، على الالتزام الأخلاقي للصحافيين في تناول القضايا التي تمور داخل المجتمع ، مستحضرين القواعد الأساسية لاخلاقيات مهنة الصحافة والمتمثلة في النزاهة والموضوعية والحياد ،واحترام الكرامة الانسانية، والابتعاد عن التشهير ،ولتكون وسائل الإعلام رقيبا ،وتحث الأفراد على ترسيخ القيم الاخلاقية، والدفاع عن حقوقهم ،واحترام حقوق الاخرين ،وبالتالي تكوين راي عام قادر على الاختيارات الصحيحة ، والتي من شأنها أن ترقى بالمجتمع الى الاسمى.

وركز المشاركون ايضا على أهمية الملاحظة المحايدة للانتخابات ،خصوصا وان المغرب مقبل خلال العام القادم على الاستحقاقات المحلية والجهوية والنيابية، وشددوا على دور الاعلام في هذا الباب ،والذي يجب ان يلعب ادوار هامة في هذا الباب ،من اجل ترسيخ الديمقراطية،والدفاع عن حقوق الافراد، من خلال الحياد والاستقلالية ،واحترام التعددية، وترسيخ ثقافة الاختلاف ،لان الديمقراطية تبنى على النقاش الجاد ،والحوار البناء،الذي يفضي إلى قبول الرأي والرأي الاخر لتحقيق الغايات الفضلى للافراد والمجتمع ككل.
الدورة ،التي تدخل ضمن الدورات التكوينية التي يعتمدها مركز حقوق الناس /المغرب لسنوات،بدعم من مؤسسة فريدريش نومان الألمانية من اجل الحرية، عرفت كلمات المنظمين ،الذين اجمعوا على أهميتها ،ومواكبتها لكل الأحداث التي تعرفها بلادنا،منوهين بالدور الكبير الذي يلعبه مركز حقوق الناس في العديد من القضايا المرتبطة بالمرأة والطفل ،وتعليم الكبار ،والتربية على حقوق الإنسان في ارتباط وثيق مع المؤسسات التربوية والمهنية ، وهناوا مركز حقوق الناس/المغرب في شخص رئيسه ، الاستاذ جمال الشاهدي ، وكل الأطر التي تشتغل الى جانبه، على النجاح الذي حققوه بعملهم الجاد داخل السجون المغربية، بعد ان تمكنوا من انشاء استوديو مفتوح للنزلاء،لتحقيق التعليم عن بعد في الماستر والدكتوراه،وهو ثمرة مجهودات متواصلة مع السيد المندوب السامي لإدارة السجون .

الدورة التي تراستها الأستاذة المبدعة،والكاتبة المرموقة،عضو الهياة المديرة للمركز ، فاطمة الزهراء العلوي ،نوهت ايضا بالاصدار الذي ابدعه الزميل محمد بوهلال ،والمتمثل في روايته “:في الضفة الأخرى “،وهي رصد للتجارب التي عاشها بوهلال خلال مساره الاعلامي والفكري والانساني.
وفيما يلي تصريحات المنظمين:












