المدير العام : محمد عادل البوعناني ، مدير النشر : إدريس العادل : الهاتف : +212660222021 // +212661987453 - الإيميل : sawtfes.com@gmail.com - وصل الملائمة رقم : 2015/12ج
مكناس // صوت فاس البديل / ادريس العادل / محمد عادل البوعناني
اشرف وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ،السيد محمد ساجد اول امس السبت بمكناس، على تدشين المعرض الوطني للخشب في دورته الثانية، والذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس في الفترة الممتدة ما بين 29 شتنبر إلى غاية ثامن أكتوبر القادم، تحت شعار”فنون الخشب أصالة، إبداع وتراث.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد السيد الوزير،على أهمية هذه التظاهرة الهامة،على اعتبار أن مدينة مكناس وناحيتها، هي موطن للخشب،مؤكدا على أن الوزارة تسعى جاهدة لتشجيع مثل هذه التظاهرات، لإعطاء القطاع والعاملين به، من الصانعات والصناع، دفعة قوية،لتحسين ظروفهم المادية والمعنوية، كما أشاد بالمجهودات الكبيرة التي بذلها المنظمون، خصوصا غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، ودار الصانع، وثمن هذا العمل الذي يعطي اشعاعا كبيرا للعاصمة الإسماعيلية، بدعم من السلطات المحلية والمنتخبة، ومجلس الجهة،وأعرب عن أمله في أن ينفتح المعرض في دوراته القادمة على العالم، ليضاهي المعرض الدولي للفلاحة.
ومن جهته ، نوه رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس /مكناس السيد عبد المالك البوطيين ،بمختلف الشركاء الذين ساهموا في إقامة هذا المعرض الموضوعاتي،وكذا العارضين من الصناع. كما أكد على أن الدورة الثانية،تهدف إلى تثمين منتجات صناعة الخشب التقليدية،وإبراز جمالية وروعة وإبداع الصانع التقليدي، وخلق فضاء لتسويق المنتجات الخشبية والتعريف بها، وتبادل التجارب والخبرات بين الصناع المشاركين ،وهم من خيرة الحرفيين في هذه المادة.واستعرض السيد محمد عذاب الزغاري مندوب المعرض، برنامج هذه الدورة، والذي يشتمل على ندوات ومحاضرات مرتبطة بالقطاع بشكل عام،وأخرى تهم دراسات حول الخشب، بالإضافة إلى ورشات العمل داخل المعرض. ومن بين أهم هذه الندوات،ندوة الصناعة التقليدية بين الأصالة والحداثة،واي مستقبل لصناعة الآلات الموسيقية بالمغرب، باعتبارها مرتبطة بالخشب،وقانون الصفقات وفن المعمار التقليدي، وتسويق الصناعة التقليدية في وسائل الإعلام، وغيرها من المحاور التي ستناقش واقع صناعة الخشب التقليدية والسبل الكفيلةبالنهوض بهذا القطاع.
السيد الوزير والوفد المرافق له،زار أروقة المعرض، الذي يقام على مساحة إجمالية تصل الى5600مترا مربعا، وأكثر من 120 عارضة وعارضا يمثلون الحرفيين والصناع التقليديين،والجمعيات،والتعاونيات المهنية،والمقاولات الصغرى والمتوسطة.
وتجدر الإشارة ،إلى أن المنظمين عقدوا قبل اسبوع،ندوة صحافية ،سلطوا فيها الأضواء على كل الجوانب التنظيمية، واللوجيستيكيةالمتعلقة بهذه الدورة،بعد الأولى التي نظمت سنة 2012.