المؤتمر الدولي حول اللغة العربية وتراثها المخطوط :تاريخية العلاقة ورهانات الشهود في يومه الثاني : مستقبل دراسة المخطوطات واللغة العربية بين التقليد والتحديث.
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع البوعناني
في اليوم الثاني (22ماي 2025) ،واستمرارا للمحور الاول والمتمثل في مكانة المخطوطات في توثيق المعرفة العربية الإسلامية ، انطلقت اشغال الجلسة الثالثة التي تدخل فيها الدكاترة المشاركون ،الدكتور محمود مصري الذي عالج موضوع دور الحواشي في التوثيق اللغوي :مخطوطات الحديث أنموذجا ،وتطرق الدكتور محمد سعيد حنشي إلى موضوع :حب العجم للغة العربية واعتناؤهم بجمع مصادرها:طاش كبري زادة أنموذجا.واختتم الدكتور سعود سالم الصعاق بتدخل حول موضوع مكانة المخطوطات في توثيق المعرفة العربية الإسلامية.
الجلسة الرابعة تم تخصيصها للمحور الثاني والمتعلق بمستقبل دراسات المخطوطات واللغة العربية بين التقليد والتحديث.،وتوالى على المنصة كل من الدكتورة إمان اضادي التي عالجت موضوع المخطوطات واللغة العربية في عصر التفانة الرقمية :أية علاقة ؟.
وتطرق الدكتور خالد زهري إلى موضوع تعالق الصيانة والجمال في صناعة الكتاب العربي المخطوط :افاق معرفة جديدة ،واختتم الدكتور محمد احمد سالم احمدو بمداخلة تحت عنوان خطوط المخطوط العربي بين خبرة الانسان وذكاء الآلة: الخط المغربي انموذجا.وبعد تفاعل الحضور مع العروض المقدمة، تمت تلاوة التوصيات التي خرج بها المؤتمر.
وتحدث الدكتور ادهم محمد علي حموية من مركز الايسيسكو للغة العربية والناطقين بغيرها مختتما المؤتمر منوها بمخرجانه وشكر الدائمين والساهرين على هذا المؤتمر العلمي المميز.
وفي ما يلي توصيات المؤتمر كما تلاها الدكتور ادهم محمد علي حموية الخبير بمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.:
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة



























