افران-تازة// صوت فاس البديل/ إدريس العادل/محمد عادل البوعناني
تصوير/عبد الفتاح الشيبي
احتضنت مدينتا افران وتازة،في الفترة مابين 11و27 غشت الجاري،فعاليات المعرض الجهوي لمنتوجات الصناعة التقليدية، تحت شعار: الصناعة التقليدية جودة وابداع.
هذان المعرضان الذي شارك فيهما، ما يناهز 120 صانعة وصانعا من مختلف مناطق نفوذ غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وبعض مناطق المملكة، عبر مرحلتين،لضمان مشاركة أكبر للصناع والصانعات،وخلالها،عرض صناع من عمالات واقاليم فاس، ومكناس،والحاجب،وتازة وصفرو وبرلمان وإفران، وتاونات والعيون والراشيدية،آخر إبداعاتهم في المعرض،للتعريف بما تزخر به منتجات الصناعة التقليدية المغربية،من قيم فنية ،وحضارية، وجمالية.
وأبرزت التظاهرة ايضا،خبرة ومهارة الصناع التقليديين،المنتسبين للجمعيات والتعاونيات،والمزاولين لأنشطتهم بشكل فردي.
ومن المنتوجات التي تم عرضها،المصنوعات الجلدية،والسيراميك،والتطريز، وفن النقش على الخشب، والفخار، والخياطة التقليدية ،والخرازة،والأحذية والزرابي ،والمعادن، والدرازة، والمنتوجات النباتية والطبيعية،والأحذية.
ويدخل هذا المعرض،في سلسلة المعارض، التي تنظمها غرفة الصناعة التقليدية،لجهة فاس/مكناس،بشراكة مع دار الصانع،وبتعاون مع المديريات الجهوية، والإقليمية.والهدف من ذلك هو خلق رواج اقتصادي وتجاري،وإبراز قدرات ومهارات الصناع التقليديين المغاربة في الخلق والابداع.
وفي إطار اعطاء إشعاع إعلامي لهذه التظاهرة،نظمت غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس،رحلتين إلى مدينة افران وتازة،لفائدة مجموعة من الصحافيين والمراسلين للمعرض المذكور،حيث وقفوا على مختلف المعروضات التقليدية، ورصدوا مختلف الجوانب المتعلقةبالمعرض والعارضين،والزوار، والحركية التي عرفتها ساحة التاج في قلب افران وساحة المصلىبتازة العليا باعتبارها موطن الصناعات الحرفية.
وقد سهل مأمورية رجال الإعلام، رئيس الغرفة وألأطر الإدارية العاملة بها، ،والذين واكبوا هذه الرحلة، والرحلة التي قادتهم إلى مدينة تازة يوم السبت الأخير، لحضور اختتام المعرض الجهوي بهذه المدينة،والتي احتضنت ايضا، معرضا جهويا في نفس الفترة،جمع صانعات وصناع تقليديين من مختلف مناطق الجهة،وبعض جهات المملكة.
وفي تصريح لرئيس الغرفة،أكد السيد عبد المالك البوطيين،على أهمية المعارض باعتبارها محركات أساسيا للقطاع، ومناسبة هامة لالتقاء الصانعات والصناع، لتبادل الخبرات والافكارفيما ببنهم،وخلق رواج تجاري واقتصادي، لترويج المنتوجات التقليدية ،وتقريب إبداعات الصناع وجعلها في متناول المواطن.
واضاف،بأن الغرفة اعتمدت نهج الانفتاح على المحيط، الذي هو الجهة بكل إقاليمها وعمالاتها ،ومختلف المؤسسات الإدارية لخلق شراكات منتجة تخدم القطاع والعاملين به،وتجعل القطاع محركا لدواليب التنمية المستدامة.
ونوه بالمجهودات التي بذلها العارضون، والسلطات المحلية التي سهلت مأمورية المنظمين لإقامة هذه التظاهرة، سواء بمدينة افران أو بمدينة تازة
وخلال حفل الاختتام،تم منح الصانعات والصناع المشاركين،شواهد المشاركة، وهي العملية التي أشرف عليها رئيس الغرفة رفقة بعض أعضاء المكتب المسير.والأطر الادارية العاملة بهذه المؤسسة.كما تمت زيارة قرية الصناعة التقليدية، والتي تعتبر نموذجا
يحتذى به لأنه يجسد العناية بهذا القطاع والعاملين بها.

























