دوري الأميرة للا خديجة في دورته الرابعة تحت شعار: ” الرياضة رافعة أساسية للتنمية”.
عين تاوجطات// صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع.البوعناني
بشراكة مع جمعية الرجاء لعين تاوجطات،كانت الرابطة حاضرة بقوة في احتفالات الشعب المغربي من طنجة إلى لكويرة بالذكرى الثامنة عشرة لميلاد سمو الأميرة الجليلة للا خديجة ،بمدينة عين تاوجطات لإقامة الدورة الرابعة لدوري سموها المتمثل في كرة القدم داخل القاعة والذي دابت على تنظيمه الجمعية المذكورة التي يراسها الزميل رشيد بنعيش.

هذه التظاهرة عرفت حضورا مميزا لرواد كرة القدم الوطنية من فاس ومكناس والقنيطرة :عبد الرحمان السليماني ،حمادي حميدوش ،محمد البوساتي هداف البطولة الوطنية ،ونور الدين البويحياوي ،وعزيز بوعبيد وامجيد اكرد وعدد من الزملاء الذين رافقوا هؤلاء اللاعبين الكبار ،حيث كانت لحظات حميمية رائعة تم خلالها؛ استحضار الذكريات المجيدة لكرة القدم الوطنية.والاسماء البارزة في سمائها والتي جاءت في المائدة المستديرة التي اطرها كل من الاستاذ عبد الرحمان السليماني المدير التقني الوطني ومساعد الناخب الوطني زمن كاس العالم التي احتضنتنا الجمهورية الفرنسية ،حيث استقبل الملك الراحل جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه النخبة الوطنية التي كان يشرف عليها آنذاك المدرب الفرنسي هنري ميشيل ،وكانت المملكة المغربية حاضرة في المباراة النهائية التي جمعت منتخب فرنسا بنظيره البرازيلي في شخص الحكم الدولي المرحوم سعيد بلقولة،وهي المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي على البرازيل بالثلاثة دون رد.

والزميل إدريس العادل رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس ،حيث تناول الاستاذ عبد الرحمان السليماني تاريخ كرة القدم الوطنية منذ المشاركة المتميزة للمنتخب الوطني في كاس العالم سنة 1970 ومباراته ضد المنتخب الالماني التي قارعت فيها العناصر الوطنية لاعبي الماكنة الألمانية.
وتحدث عن الظلم الذي تعرضت له النخبة الوطنية والاكراهات التي عرفتها الكرة الوطنية من خلال النتائج المتذبذبة ،وكان البحث الدائم عن الرقي بالممارسة الوطنية ،وفعلا فإن ما وصلت إليه الرياضة الوطنية لم يات من فراغ ،بل بعمل ممنهج وتفكير فيه بعد النظر منذ أن تولى جلالة الملك عرش اسلافه الميامين سنة 1999،ليس في الرياضة فحسب ،بل في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،فخلال العشر سنوات الأولى من الحكم اصبحت المملكة ورشا مفتوحا واصبح التغيير هو شعار المرحلة ،الموانىء،محطات القطار ، الطرق السيارة ،والمواصلات باعتماد القطار فائق السرعة،وغيرها من المشاريع التي اعطت للمملكة زخما قويا وتجعلنا نعتز ونفتخر كمغاربة بالمكانة المتميزة التي أصبحت تحتلها بلادنا بفضل السياسة الحكيمة والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده،والاحترام الذي يحظى به في العالم اجمع .

وأضاف الاستاذ عبد الرحمان السليماني ،في إشارة إلى كتاب التحدي الذي كتبه المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثراه،بان المملكة المغربية ، جذورها في افريقيا واغصانها ممتدة الى اروبا. وهكذا ،يضيف المتحدث ، وبفضل البنيات التحتية الرياضية اصبح المغرب قبلة لاحتضان المنافسات الرياضية العالمية ،وقبلة للمنتخبات الأفريقية لإقامة المعسكرات التدريبية واللقاءات الرسمية .
وكانت الرسالة الملكية خارطة طريق لاصلاح القطاع الرياضي برمته ،اذ شرحت بدقة الخلل الذي يعرفه القطاع الرياضي ببلادنا .
و،بعد ان رسخ جلالة الملك منطق رابح رابح مع اغلب دول القارة السمراء في زياراته الى تلك الدول وإقامة استثمارات هامة بها ، كان الانفتاح على مختلف الدول المؤثرة في الاقتصاد العالمي كالصين وروسيا وطبعا حلفاء المملكة (الولايات المتحدة الأمريكية ،والاتحاد الاروبي )دون ان ننسى العلاقات المتميزة مع الاشقاء في الخليج العربي الذين يعتبرون المملكة جزءا لا يتجزأ من وحدتهم .

وها نحن على ابواب استحقاقات قارية 2025ونهائيات كاس افريقيا للامم،وعلى مسافة قريبة على نهائيات كأس العالم 2030….كان الاعلان عن الترشيح لاحتضان هذه التظاهرة العالمية الكبرى من قلب افريقيا (كيغالي)،وكان الاعلان عن بشرى الفوز بالتنظيم الثلاثي في رسالة ملكية حملت الفرحة الشعب المغربي . ……..ثورة كبرى يجب على كل مغربي ان يسايرها بتفان واخلاص كل من موقعه والمجتمع المدني مدعو الى رفع التحدي لتحقيق هذه الأهداف النبيلة التي جاءت بالتوجيهات والعمل الجاد الذي يقوم به صاحب الجلالة لفائدة ابناء شعبه وليبوأه المكانة التي يستحقها.
الشق الثاني تطرق فيه الزميل ادريس العادل الى الشق المتعلق بالصحافة الرياضية والذي حملته الرسالة الملكية ،اذ دعا جلالته الى مسايرة التطور التكنولوجي والثورة الرقمية بمصداقية وموضوعية وحرية ،واحترافية، في التزام باخلاقيات الرياضة والمهني الإعلامية

،بحيث ينتصر دوما للنهوض بالرياضة والمثل السامية التي تقوم عليها ،كما جاء في الرسالة السامية،كما اعتبرت الرسالة الملكية الاعلام شريكا لا مندوحة عنه في النهضة الرياضية المنشودة.
وأشار المتدخل الى ان الرسالة الملكية السامية تنبات بهذه الطفرة الإعلامية منذ اكثر من عقد من الزمن ،وان على الاعلاميين الرياضيين بحكم التجارب التي راكموها في القطاع الرياضي ،قادرون على تخطي التحديات لتحقيق الرهانات التي تنتظرهم خلال الاستحقاقات التي ستحتضنها المملكة،وهي نهائيات كاس افريقيا للامم 2025ونهائيات كاس العالم 2030.

وعودة الى مباريات الدوري ،فقد تمكن فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم داخل القاعة من الفوز بهذه النسخة بعد تغلبه على جمعية ايت بوبيديان /جماعة بودربالة بحصة 2/3.فيما احتل فريق الرابطة المرتبة الثالثة بعد تغليه على جمعية موظفي عمالة إقليم الحاجب ومجلسها الإقليمي.وتم تكريم عدد من الوجوه الرياضية من أبناء المنطقة ،وتسليم شواهد لكل المشاركين في الدوري لهذه السنة ،حيث أشرف السيد الباشا ،ورئيس المجلس الجماعي ،ورئيس المجلس الإقليمي ،ورئيس جمعية الرجاء الرياضي لعين تاوجطات.
واختتمت هذه التظاهرة بتلاوة البرقية المرفوعة الى السدة العالية بالله بهذه المناسبة الغالية.






صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























