في اطار احتفالية السمارة المخلدة للذكرى الاولى لعيد الوحدة : افتتاح الندوة العلمية في موضوع :”الروابط الروحية بين فاس والسمارة.”.
السمارة // صوت فاس البديل / إدريس العادل
توضيب// ع.البوعناني
ع// الوزاني/العلمي
اكد عامل إقليم السمارة ابراهيم بوتوميلات ، على اهمية الحدث الذي يجمع كل الفاعلين من اكاديمين وممثلي الساكنة وجمعيات المجتمع المدني،والمتمثلة في احتفالية مدينة السمارة المخلدة للذكرى الاولى لعيد الوحدة الذي يجسد تمسك المغاربة عن بكرة ابيهم بوطنهم وبملكهم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.
واضاف خلال الجلسة الافتتاحية للندوة العلمية التي عاشتها طيلة اليوم الاثنين 25 اكتوبر 2026، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالسمارة ،بان هذا اللقاء بكل تمظهراته هو امتداد تاريخي للادوار التي لعبتها الدبلوماسية الملكية في وضع حد لكل محاولات المناوئين الوحدة الوطنية ،حيث كان القرار الحاسم للامم المتحدة (97/27)الذي ثبت الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الذي اقترحته المملكة منذ 2007 ،مع ما تم الحاقه من تفاصيل بهذا القرار.
وشدد السيد العامل على دور التنمية بكل ابعادها لخدمة الساكنة المحلية ،مبرزا خصوصية مدينة السمارة باعتبارها منطقة حدودية التي تحتاج الى مبادرات استثمارية لتحريك عجلة الاقتصاد ،
وانطلاقا من هذه التظاهرات الاكاديمية والعلمية ،يضيف السيد العامل، والتي تستحضر الادوار التاريخية التي لعبتها المملكة المغربية عبر تاريخها الطويل الى اليوم ، والمبادرات الملكية التي يجب استثمارها منها المبادرة الأطلسية بكل ابعادها التي رسمها قائد البلادحفظه الله.
وركز في كلمته على دور الجامعة بكل مكوناتها، والجمعيات الوازنةللمجتمع المدني في ترسيخ وتجسيد التعاون من خلال اتفاقيات للشراكة لإقامة مثل هذه التظاهرات الثقافية والفنية التي ليست ترفا ،وانما لربط جسور التعاون والتلاقح بين مختلف مدن ومناطق المملكة .
وذكر السيد العامل بالدور الهام الذي لعبه معبر امكالا في تاريخ المغرب ،وهو الدور الذي يجب احياؤه واستحضاره بقوة.
واشار في الاخير الى ضرورة احياء موسم الولي الصالح احمد الركيبي لما لهذه المناسبة من اهمية في بعدها الديني والوطني .
من جهته ،قال رئيس المجلس الإقليمي للسمارة ،بان الوطن يجمعنا جميعا ،معتبرا ان هذه الاحتفالية بالذكرى الاولى لعيد الوحدة التي تشاركنا فيها العاصمة العلمية فاس بحضور مجموعة من الاكاديميين وعميد كلية الشريعة ،ورئيس واعضاء مؤسسة لسان الدين ابن الخطيب ،،ونظرائهم من السمارة من بينهم نائب رئيس جامعة ابن زهر ،وعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
هذا اللقاء ،يضيف سيدي محمد سالم الببيهي رئيس المجلس الإقليمي ، يجسد التلاقح الديني بين فاس والسمارة،تحت عنوان عريض هو ا”لروابط الروحية بين فاس والسمارة”،انه التاريخ المشترك الذي نستحضره في هذه المؤسسة العلمية التي تعتبر منارة للعلوم والمعرفة،وحيا في الاخير انخراط جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في هذا الورش لبناء مغرب قوي بمؤسساته ورجاله ونسائه المخلصين.
نائب رئيس جامعة ابن زهر باكادير الدكتور محمد واكريم ،تقدم بالشكر الجزيل للسيد العامل على دعمه المتواصل لكل التظاهرات التي من شانها ان تعطي لمدينة السمارة الاشعاع الذي تستحقه،مذكرا بان جامعة ابن زهر باكادير تتوفر على 21 مؤسسة في انتظار احداث جامعة بمدينة العيون لاحتضان كل هذه المؤسسات .
كما تحدث عن التراكمات العلمية والمعرفية التي هي ثمرة للعمل الجاد من اجل شباب هذه المدينة حيث تضم هذه المؤسسة (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية) ما يفوق 4000طالبة وطالبا في انتظار استقبال المزيد من ابناء المدينة والمنطقة.
وفي كلمته ،ذكر عميد كلية الشريعة بفاس الدكتور عبد المالك اعويش بالاطار العام الذي يندرج فيه هذا اللقاء، ومتحدثا عن الادوار التي لعبتها جامعة القرويين في الاشعاع الثقافي والعلمي والديني. ،وفي تاسيس منتدى الحوار لتحقيق التنمية التي تنشدهابلادنا بقيادة امير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده،
وزاد السيد العميد ،بان المداخلات التي سيلقيها الدكاترة من خلال الجلسات المبرمجة في هذه الاحتفالية بالذكرى الاولى لعيد الحدة ،حيث تشهدها مدينة السمارة وغيرها من مدن المملكة الشريفة .
الجلسة الافتتاحية،في ختامها ، كانت مناسبة لتقديم بعض الهدايا الرمزية خصصتها كلية الشريعة بفاس ،ومؤسسة لسان الدين ابن الخطيب بحضور كل اعضائها ، لكل من عامل إقليم السمارة، ورئيس الحمية العسكرية بالسمارة ورئيس المجلس الإقليمي ،ورئيس المجلس العلمي بالمدينة ، ونائب رئيس جامعة ابن زهر باكادير.
وتجدر الاشارة الى ان الجلسة الافتتاحية ابدع في تسييرها الدكتور العميد ابراهيم اقديم رئيس مؤسسة لسان الدين ابن الخطيب ،الذي شغل في السابق منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس، ونائبا ارئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس مستحضرا الكثير من المحطات الهامة في تاريخ المملكة.والذي تفضل ايضا في ختام الجلسة الافتتاحية التي حضرتها شخصيات وازنة من ابناء المدينة والمنطقة وطلبة الكلية ، بتلاوة البرقية المرفوعة الى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده

