من تنظيم الجمعية المغربية للاضطرابات النمو والتعلم بفاس : ندوة علمية تعالج تكييف الامتحانات الإشهادية بين المقاربة العلمية والتطبيق الاكاديمي.
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع البوعناني
نظمت الجمعية المغربية لاضطرابات النمو والتعلم مؤخرا ، بالقاعة الكبرى لمقاطعة زواغة ،ندوة علمية في موضوع تكييف الامتحانات الإشهادية بين المقاربة العلمية والتطبيق الاكاديمي ،وهي الندوة التي اطرها كل من الدكتور محمد بنبراهيم ،والاستاذ محمد ميموني ،والاستاذة نهيلة اليازغي ،وتهدف هذه الندوة حسب رئيسة الجمعية السيدة نجاة بوعياد ،الى ابراز الأسس العلمية المعتمدة في تكييف الامتحانات الإشهادية ،ومناقشة سبل تنزيلها على المستوى الاكاديمي والتطبيقي ،بما يضمن احترام المعايير البيداغوجية ،ويحقق العدالة التربوية ،دون المساس بمصداقية التقويم الاشهادي .
الندوة عالجت عدة قضايا نفسية واجتماعية محاولة الوقوف على عدد من السلوكات لدى الاطفال كصعوبات او اضطرابات في التعلم ،ومبدا التكييف الذي هو البحث عن التوازن بين الشبكة العصبية للتلميذ والمعرفة،حيث تم التركيز على مجموعة من العناصر الأساسية في التربية انطلاقا من البيت والأسرة الى المدرسة انتهاء بالمجتمع .
العروض كانت مفيدة من خلال ما قدمه المتدخلون من افكار نيرة كشفت العديد من الضوابط والسلوكيات الأساسية التي يجب اعتمادها في التربية والتعليم ،اعتبارا للسن والوسط الأسري والاجتماعي .
تدخلات الحاضرين ،ركزت على أهمية مثل هذه الندوات العلمية ،التي لا تلتفت اليها حتى الجهات المسؤولة في مجال التربية والتكوين.
الندوة كانت مناسبة لتكريم احد الرموز في مجال حقوق الانسان ،والذي راكم تجربة كبيرة في هذا المجال ،وكانت ثمرة تلك المجهودات تأسيس مركز حقوق الناس لازيد عن ربع قرن من الزمن …انه الاستاذ جمال الشاهدي الذي لا يزال يقاوم رغم الوعكة الصحية التي المت به.
وتعد هذه الالتفاتة الكريمة لهذا الرجل عنوان للوفاء من طرف رئيسة الجمعية السيدة نجاة بوعياد وكل اعضاء هذه الجمعية التي تشتغل على هذه المواضيع الهامة والمتعلقة بدراسة الحالات النفسية والأسرية للاطفال واليافعين الذين يشكلون جزءا هاما من المجتمع المغربي ،والذين يجب العناية العامة بهم ومساعدة اسرهم على تجاوز الصعوبات التي يعانونها في تربية ابنائهم .
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























