المدير العام : محمد عادل البوعناني ، مدير النشر : إدريس العادل : الهاتف : +212660222021 // +212661987453 - الإيميل : sawtfes.com@gmail.com - وصل الملائمة  رقم : 2015/12ج

افتتاحية

  • ولـنا كـلـمـة

    ترددنا كثيرا ولسنوات طويلة، في إصدار جريدة ورقية، هذا التردد ناجم عن ازدحام الأكشاك بالإصدارات المخت...

إشهار

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

صيدليات الحراسة

صيدلية المجد

العنوان صيدلية المجد
المدينة فاس
المنطقة سايس
الهاتف 0535676447
الايام العمل 2016-05-06 -- 2016-05-30
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

صيدلية اهل فاس

العنوان صيدلية اهل فاس
المدينة فاس
المنطقة زواغة
الهاتف 0535966400
الايام العمل 2016-04-06 -- 2016-05-06
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

booked.net
الرئيسية » رياضة » من حفل الافتتاح الذي ابهر العالم … الى انطلاق المنافسات..بصلابة الملاعب رغم غزارة الامطار .

من حفل الافتتاح الذي ابهر العالم … الى انطلاق المنافسات..بصلابة الملاعب رغم غزارة الامطار .

فاس// صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع.البوعناني

 

 

 

كما هو معلوم عاشت عاصمة الانوار ،مدينة الرباط ، حفل افتتاح مبهر لنهائيات كأس إفريقيا للأمم ،في دورتها الخامسة و الثلاثين (المغرب 25). حفلٌ ارتقى إلى مستوى الحدث القاري، وجسّد في تفاصيله صورة المغرب كأرض للقاء والتسامح، والعمقٍ الإفريقي الضارب في التاريخ، وحاضرٍ حداثيّ قادر على الإبهار والتنظيم والابتكار والابداع.
لم يكن حفل الافتتاح مجرد عرض فني عابر، بل لوحة حضارية متكاملة، جمعت بين الإرث الثقافي الإفريقي المشترك، الذي يشكل الذاكرة الجماعية لشعوب القارة، وبين التطور التقني واللوجستي المغربي، الذي أكد مرة أخرى قدرة المملكة على توظيف الحداثة في خدمة الهوية، دون انفصال عن الجذور.ومنذ اللحظات الأولى لانطلاق الحفل، بدا واضحًا أن الرهان لم يكن على الاستعراض فقط، بل على تقديم إفريقيا كما هي: قارة الحضارات، والتنوع، والروح الجماعية، حيث تعاقبت الفقرات الفنية لتجسد الغنى الثقافي الإفريقي، من الإيقاعات التقليدية إلى الرقصات الرمزية، في انسجام بصري وموسيقي عكس وحدة القارة رغم تعدد لغاتها وأعراقها.
وفي المقابل، شكّل الإخراج التقني المتطور، المعتمد على تقنيات حديثة في الإضاءة، والمؤثرات البصرية، والتنسيق اللوجستي الدقيق، عنوانًا للإبداع المغربي في تنظيم التظاهرات الكبرى، ورسالة واضحة مفادها أن المغرب لا يحتضن الحدث فقط، بل يصنع له هوية خاصة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.وقد أضفى حضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على هذا الموعد القاري رمزية خاصة، تعكس الاهتمام الملكي المتواصل بالشباب والرياضة، وتؤكدهذه الرمزية ، في الآن ذاته، عمق الارتباط التاريخي والاستراتيجي للمملكة المغربية بقارتها الإفريقية، ليس فقط من باب الجغرافيا، بل من خلال شراكات حقيقية، ورؤية تنموية مشتركة، وانتماء حضاري راسخ.
وهنا نستحضر زيارات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده ،الى العديد من الدول الافريقية بمنطق رابح رابح،واستطاع حفظه الله ورعاه ان يبني جسورا متينة بين شعوب القارة.
حفل الافتتاح، في مجمله، لم يكن احتفالًا بكرة القدم وحدها، بل احتفاءً بإفريقيا التي تتجدد، وبالمغرب الذي يراكم النجاحات تنظيمًا، وأمنًا، وبنيةً تحتية، ويثبت مرة بعد أخرى أنه فاعل محوري في المشهد القاري، وقادر على تحويل التظاهرات الرياضية إلى لحظات إشعاع حضاري ودبلوماسي.هكذا، افتُتحت كأس أمم إفريقيا من أرض المغرب، في مشهد يختصر المعنى الحقيقي للشعار غير المعلن:
مملكة عظيمة، تحتضن قارة عظيمة، بروح إفريقية واحدة، ورؤية مغربية واثقة نحو المستقبل.
وتأتي بعد ذلك اللحظات المؤثرة لولي العهد الأمير المحبوب مولاي الحسن وحضوره اللافت الى جانب رئيسي الفيفا والكاف لاعطاء الانطلاقة للدورة ال 35 من هذه المسابقة الكروية القارية ، تحت الوابل من الامطار ،وبجمهور لم يهدأ حماسه طيلة مباراة الافتتاح التي استطاع فيها الاسود تحقيق العلامة الكاملة امام جزر القمر.

وتستمر الملحمة في المدن الست التي تحتضن هذه المنافسات : فاس الحضارة وسوس العالمة،وطنجة العروس ،ومراكش الحمراء برجالها السبعة،والدار البيضاء القلب الاقتصادي المغربي النابض بالحركية ، ورباط الخير بملاعبه المبهرة وفي مقدمتها الامير مولاي عبد الله.
مباريات تقدم على اطباق من الفرجة بالطقوس الافريقية المميزة ،بتنظيم امني محكم وجمهور يتدفق على المدن من اجل تشجيع منتخباته.منتخبنا الوطني لم يكن موفقا في المباراة التي جمعته بالمنتخب المالي واكتفى بالتعادل الايجابي في مباراة مثيرة ، بجمهور بلغ 64الف متفرجا، لتبقى امامه مباراة الحسم امام زامبيا في الدور الثالث….وبالرغم من التعليقات المتباينة حول المباراة فإن على الجمهور المغربي ان يستمر في تشجيع اسود الاطلس بكل مااوتي من قوة الى اخر المنافسة التي لا تزال مستمرة ونتمنى لمنتخبنا الوطني كل التوفيق في هذا المسار لتحقيق الحلم الافريقي والفوز بالكاس مع الاطار الوطني وليد الركراكي الذي اعطى للمملكة اشعاعها الكبير في كأس العالم بقطر،ورفع راية المغرب بانتصراته على اعتى الفرق الكروية العالمية …..واجبنا جميعا كمغاربة احرار ان نكون في مستوى الحدث وفي الموعد… وان لا نكرر ما عشناه في دورة 2004 بتونس مع المدرب المقتدر بادو الزاكي … فكان ضياع اللقب الثاني بعد ملحمة 1976 باثيوبيا….فلنتعظ وان لا نتسرع ….لان البطولة السابقة بالكوت ديفوار اعطانا دروسا كثيرة منها ان البلد المنظم كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج من الدور الاول …الا ان المنتخب المغربي إعادة له الروح ايامكم من تخطي كل التحديات ويفوز باستحقاق بكاس امم افريقيا في دورتها ال34….انتبهوا الى هذه المفاجئات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.