الجامعة الملكية المغالجامعة الملكية المغربية للملاكمة مسار متميز وافاق واعدة لخدمة الممارسين والابطال برؤية راسخة نحو العالمية!!!ربية للملاكمة مسار متميز وافاق واعدة لخدمة الممارسين والابطال برؤية راسخة نحو العالمية!!!
صوت فاس البديل /إدريس العادل
ع.البوعناني
بين الانتقادات التي تلاحق الرياضة الوطنية أحياناً، والرهانات الكبرى التي يفرضها التنافس الدولي، برز اسم عبد الجواد بلحاج، رئيس الجامعة الملكية المغربية للملاكمة، كأحد الفاعلين الرياضيين الذين اختاروا مسار العمل الميداني الهادئ والمثمر، بغاية جعل الملاكمة المغربية رقماً صعباً على المستويين الإفريقي والدولي. وذلك من خلال منجزات تحققت على الميدان ،ولعل أبرزها قاعة ابن مسيك ،أحدث المشاريع المميزة التي بصمت مسار الجامعة، باعتبارها احدث واكبر قاعة مغطاة مخصصة للملاكمة على الصعيد الوطني ،بمنطقة ابن مسيك بمدينة الدار البيضاء.
هذه القاعة ،لا تقتصر على كونها فضاء للتباري،والتنافس ، بل هي مدرسة رياضية متكاملة لتأطير الأجيال الصاعدة ،وصقل المواهب الشابة، في رياضة الملاكمة ، وهو ما يترجم الرؤية البعيدة للرئيس وفريقه الجامعي.
وعلى مستوى التدبير ،فان ما يميز تجربة الجامعة الملكية للملاكمة هو اعتمادها الحكامة الجيدة ،كخيار استراتيجي، حيث يقوم التسيير الجامعي على إشراك كل الفاعلين: من عصب جهوية، وأندية، وأطر تقنية، وإدارية. هذا التوجه التشاركي مكّن من توفير مناخ تنظيمي احترافي، انعكس إيجاباً على نتائج المنتخب الوطني والممارسين في مختلف المنافسات.
كما ان احداث العصبة الوطنية الاحترافية يعد خطوة غير مسبوقة، تم إسناد رئاستها إلى البطل العالمي خالد رحيلو، الذي يحمل رؤية طموحة لمشروع احترافي متكامل. هذه العصبة تعتبر قيمة مضافة من اجل تطوير الملاكمة الوطنية، من خلال إطلاق برامج مدروسة وهادفة، لتأهيل أبطال محترفين ينافسون في كبرى الحلبات العالمية.
وبالموازاة مع هذا التوجه الاحترافي، تم إدماج الرقمنة في عملية تدبير شؤون الملاكمة،حيث أصبح تسجيل الملاكمين والملاكمات يتم عبر روابط إلكترونية حديثة، يشرف عليها شبان مغاربة أكفاء من أسرة الملاكمة، وهذا يعكس التوجه نحو تحديث الإدارة الرياضية وتبسيط الإجراءات بشكل يليق بمستقبل هذه الرياضة.
وتبقى الانجازات على أرض الواقع،هي الرد الرصين على كل من يريد ان يشكك في عمل الجامعة بكل مكوناتها من رئيس وأعضاء وتقنيين وحكام .و يبقى رصيد الإنجازات التي حققتها الجامعة من نتائج محترمة قارياً ودولياً، هي المقياس ،ناهيك عن مشاريع البنية التحتية الرياضية، التي تم انجازها،بالإضافة إلى توسيع قاعدة الممارسين. هذه الدينامية تجعل من الملاكمة المغربية نموذجاً يُحتذى به داخل الساحة الرياضية الوطنية.
وعن رهانات المستقبل،تستعد الجامعة ،حسب مصادر مقربة من المكتب الجامعي لإطلاق برامج جديدة للتكوين ، وتطوير الكفاءات،مع استهداف جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل المغرب على اعلى المستويات. لان الهدف لم يعد يقتصر على المشاركة فقط، بل يتعداه الى التنافس على الألقاب القارية والعالمية، وهو ما سيجعل المملكة المغربية ضمن خريطة الملاكمة الدولية.
وخلاصة القول،فان حكامة التسيير،وتعدد المشاريع، وتراكم الإنجازات، والتكوين واعادة التكوين،تؤكد كلها،بان مشروع الرئيس عبد الجواد بلحاج يتجاوز حدود “تسيير جامعة رياضية” إلى بناء مدرسة وطنية في فنون الملاكمة، برؤية استراتيجية تؤهل المغرب لقيادة الرياضة الإفريقية، وتبوأ موقع متقدم في المحافل الإقليمية والقارية والعالمية.
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























