تحت اشراف رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،ومن تنظيم معهد علوم الرياضة ، وبتنسيق مع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس مكناس: كاس افريقيا للامم لكرة القدم ،المغرب 2025: اشعاع مملكة واستشراف للمستقبل في أفق مونديال 2030.موضوع ندوة وطنية.
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
عدسة // سعاد بن مبارك / حاتم إدريس
توضيب // مجمد عادل البوعناني
بتعاون وثيق بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،ومعهد علوم الرياضة ،المؤسسة المتميزة التابعة للجامعة ، احتضن مركز الدكتوراه بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ظهر المهراز يوم الثلاثاء الاخير ، ندوة وطنية علمية تناولت موضوع: “كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم: المغرب 2025، إشعاع مملكة واستشراف للمستقبل في أفق مونديال 2030”، بمبادرة من معهد علوم الرياضة، وتحت اشراف رئاسة الجامعة ،و بتنسيق مع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين لجهة فاس مكناس.
ووقد شكلت هذه الندوة محطة علمية، ناقشت الأبعاد المتعددة التي عرفها تنظيم المغرب لنهائيات كأس إفريقياللامم في كرة القدم في الفترة مابين 21دجنبر 2025و18 يناير 2026 ،والنتائج الجيدة التي نالتها المملكة المغربية ،تنظيما واحكاما ومشاركة جماهيرية واسعة ،كلها برهنت عن قدرة المغرب على احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى ،والتي ستكتمل بالاستعدادات الجارية لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، وذلك في ظل الدينامية التي تعرفها البنية التحتية، من مواصلات،برية وسككية ومرافق رياضية ذات الجودة العالية بالمملكة.
الندوة توزعت على جلسة افتتاحية تناول فيها المنظمون ،الاسباب والدواعي لاقامتها ،والمتمثلة في احتضان المملكة بنجاح لنهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم ، 2025 ،والتي اجمع المتتبعون والمتخصصون على انها كانت من احسن الدورات على امتداد تاريخ هذه المسابقة الكروية منذ انطلاقها سنة 1957 بالسودان،
كما استحضرت الكلمات الافتتاحية لكل من رئيس الجامعة ،الدكتور المصطفى اجاعلي ،ومدير معهد علوم الرياضة ميمون بنعلي ،والكاتب العام للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة. فاس مكناس ، النجاحات التي حققتها المملكة في العديد من القطاعات عامة ، والرياضة بشكل خاص ،واجمعوا على أهمية البحث العلمي والاكاديمي في بناء العنصر البشري ،مبرزين دور الانفتاح على المجتمع المدني ،لخلق جسر من التواصل البناء خدمة لقضايا الوطن والمواطنين ، واعتبار الاعلام الرياضي المهني و المسؤول ،ركيزة أساسية ايضا في اشعاع مملكتنا الشريفة ،وفي مواكبة هذه التحولات العميقة التي تشهدها كل القطاعات ،وفي مقدمتها القطاع الرياضي .
وفي هذا الإطار اشار رئيس الجامعة الدكتور المصطفى. اجاعلي، إلى أهمية انفتاح الجامعةبمؤسساتها ال13 على محيطها السوسيو اقتصادي والاجتماعي ، والتفاعل مع جمعيات المجتمع المدني ،مباركا التعاون بين معهد علوم الرياضة والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس مكناس،ومشيدا بالعمل الجاد الذي يقوم به مدير واطر المعهد من اجل خدمة الطلبة الذين يتابعون دراستهم العالية به،لاكتساب تجارب عملية لصقل مواهبهم ،وتاهليهم في مجال الابداع والتجديد
وبدوره سلط ميمون بنعلي ، مدير معهد علوم الرياضة ، الضوء على هذا المعهد الذي يعد ثمرة مجهودات وتشجيع من رئيس الجامعة مشكورا ، والذي يدعم كل المبادرات النوعية التي تقوم بها الأطر الإدارية والتربوية ،من اجل تميز الطالبات والطلاب،باسلاك الإجازة بمختلف تخصصاتها ،وكذلك سلك الماستر ،
مشيرا إلى أن الاتفاقية التي ستوقع بين المعهد والرابطة ستمكن الطرفين من الاجتهاد اكثر لإقامة تظاهرات وطنية ، ودولية ليستفيد منها المنتسبون للطرفين المتعاقدين .
من جهته ابرز الكاتب العام للرابطة بجهة فاس مكناس،ادريس العادل ، أهمية هذا الحدث باعتباره لبنة أساسية لارساء ركائز التعاون المثمر بين المعهد والجامعة.،معتبرا ان هذا اللقاء يجب ان يكون قيمة مضافة في تطوير علاقات متميزة متحركة في الزمان والمكان
وخلال هذه الجلسة الافتتاحية ،تم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بحضور رئبس الجامعة، بين مدير معهد علوم الرياضة ميمون بنعلي ، والرئيس الوطني للرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين ،الاستاذ عبد اللطيف المتوكل ، تروم تعزيز التعاون بين الجامعة ومختلف الفاعلين في الحقل الرياضي والإعلامي ،وكان مناسبة الندوة،

فرصة تكريم ثلة من رموز كرة القدم الوطنية المتوجين بكأس إفريقيا للأمم سنة 1976، في التفاتة متميزة اعترافا بمساهماتهم في صنع تاريخ الكرة المغربية،الى جانب اللاعبين المغاربة الذين اسهموافي هذا الانجاز التاريخي
ويتعلق الأمر بعبد الله التازي ،وعبد العالي الزهراوي ،ورضوان الكزار .
وعلى مستوى الجلسات العلمية، تميزت الندوة بتقديم مداخلات متكاملة ، تطرق فيها الأستاذ عبد اللطيف المتوكل ،رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين لموضوع مونديال 2030 باعتباره رافعة استراتيجية للتنمية المستدامة، مبرزاً التقدم الكبير الذي عرفته المملكة في مختلف الميادين ،وجعلت من الرياضة رافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة ،بعد النجاح الباهر الذي حققته بلادنا بتنظيمها نهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025،والاستعداد لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030.

كما استحضر المتوكل ، المسار اللافت لكرة القدم المغربية وريادتها سواء من مشاركتها في المسابقات القارية والعربية والدولية ،مؤكدا على قدرة المملكة على احتضان التظاهرات الرياضية العالمية ،وفي مقدمتها كاس العالم 2030 بمشاركة كل من المملكة الاسبانية ودولة البرتغال.
وتناول الدكتور عبد الرزاق الهيري استاد التعليم العالي ومدير المختبر المتعدد الاختصاصات و البحت في الديناميات الإقتصادية و المالية و ادارة الأعمال و تدبير المنظمات،موضوع اكد فيه عن كون الرياضة ،في العصر الحاضر ، اصبحت محركا أساسيا، للاقتصاد ومعتبرا اياها بما ايمان “النفط الجديد” ،والتي يجب استغلالها في مجال الاستثمار وخلق فرص الشغل من خلال التدبير المحكمة المبني على الوضوح والشفافية ،واستعرض نماذج بعض الدول التي كانت الرياضة سببا في تقدمها باستضافتها التظاهرات الرياضية الكبرى كنهائيات كاس العالم والتي تساعد المملكة لاحتضان ها سنة 2030.
الدكتور حميد المرواني ،سلط الضوء على أهمية العامل النفسي في تحسين الأداء الرياضي، معتبراً إياه عنصراً حاسماً في تحقيق النتائج المرجوة .
وعن الإعلام والتحديات والرهانات التي تنتظره ،والمملكة تستعد لاحتضان كاس العالم ، ناقش الدكتور جمال محافظ ، تحديات الإعلام الرياضي في تغطية التظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة في ظل التحولات الرقمية، وتاهيل الاعلام الوطني ليكون في مستوى التحديات التي تعرفها المملكة باعتماد المهنية ،والالتزام باخلاقيات المهنة ،والانفتاح على المؤسسات الإعلامية لتحقيق الاشعاع الذي انطلق مع احتضان المملكة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 ،في انتظار احتضان كاس العالم عام 2030 ،والمملكة تستعد لهذا العرس الكروي بكل حماس وثقة .
واستحضر إدريس العادل ، الدور المحوري للإعلام الوطني في تعزيز صورة المغرب دولياً وإبراز قدراته على تنظيم الأحداث والتظاهرات العالمية الكبرى .والدعم الذي يجب أن يحظى به الاعلام الرياضي من طرف المسؤولين ليكون في مستوى تطلعات المملكة،باعتماد المعنيين المتمرسين في الصحافة الرياضية ،باعتبارها رافعة من رافعات التنمية ،وحتى يتحمل الصحافي ن الرياضي و والمعدهنيون مسؤولياتهم تجاه هذا الحدث الذي يشكل لا محالة طفرة متميزة للمملكة المغربية من اجل الارتقاء إلى أعلى الدرجات ،مشيرا الى ضرورة التعبئة المجتمعية ،وصد كل ما من شأنه الإساءة لبلادنا وصورته الراقية التي اصبح يتبوأها ،،واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي في ابراز مكانة المغرب وقدرته على احتضان مثل هذه المواعيد القارية والدولية ،وسد الذباب الالكتروني الذي يحاول المس بمسداقية مملكتنا ، وطبعا الى جانب الصحافة الرياضية المهنية،بمختلف انواعها من المكتوب الى المقروء الى السمعي والسمعي البصري والالكتروني .
الندوةاختتمت أشغالها ، بنقاش تفاعلي مفتوح، شكل فرصة لتبادل الآراء بين المتدخلين والحضور، حول سبل إنجاح الاستحقاقات الرياضية المقبلة، بما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية قارية وعالمية.
وحسب المتتبعين لاشغال هذه الندوة العلمية،اكدوا بأنها بلغت اهدافها تلك الاهداف التي جاءت في الورقة التقديمية التي تناول مضامينها ،الدكتور عبد المجيد كوزي الاستاذ الجامعي،والذي نسق وادار كل فقراتها بتجربته المتميزة التي جمعت بين الاعلامي والاكاديمي .
واستحضر إدريس العادل ، الدور المحوري للإعلام الوطني في تعزيز صورة المغرب دولياً وإبراز قدراته على تنظيم الأحداث والتظاهرات العالمية الكبرى .والدعم الذي يجب أن يحظى به الاعلام الرياضي من طرف المسؤولين ليكون في مستوى تطلعات المملكة،باعتماد المعنيين المتمرسين في الصحافة الرياضية ،باعتبارها رافعة من رافعات التنمية ،وحتى يتحمل الصحافي الرياضي و والمعدهنيون مسؤولياتهم تجاه هذا الحدث الذي يشكل لا محالة طفرة متميزة للمملكة المغربية من اجل الارتقاء إلى أعلى الدرجات
كما ساهمت كل الأطر الإدارية والتربوية بالمعهد ، من المدير ونائبه والكاتب العام والأساتذة والطلبة الباحثين الذين تابعوا أشغال هذا اللقاءمن البداية ،الى النهاية.
كما تجدر الإشارة إلى التغطية المتميزة لاشغال هذه الندوة من طرف رجال ونساء الاعلام السمعي والسمعي البصري ،والمكتوب والالكتروني ،وبحضور الأساتذة عبد السلام الزروالي المدير السابق لوزارة. الاتصال ،وعبد المجيد الكوهن اول كاتب لفرع فاس للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ،واعضاء مكتب فرع الرابطة بفاس والذين كانوا جميعا في الموعد ،وبحضور وازن.





صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























