تخليدا لليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ: ندوة علمية في موضوع :”استراتيجية محاربة التدخين في الوسط المدرسي.”
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع البوعناني
تحت شعار :” مؤسسات تعليمية بدون تدخين :آلية التفعيل والإستدامة ,نظمت المديرية الإقليمية بفاس ،بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ،والمجلس العلمي المحلي بفاس ،والمدرسة العليا للأساتذة،والعصبة المغربية لمحاربة داء السل بفاس ، اليوم الاربعاء بمركز اكليل بفاس ، ندوةعلمية في موضوع :”استراتيجية محاربة. التدخين بالوسط المدرسي ،تخليدا اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ .
وخلال الجلسة الافتتاحية اكد الاستاذ احمد اغنينو المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفاس على أهمية هذا الموضوع نظرا للاحصائيات التي تتواتر بشكل مقلق ،مما يستوجب العمل المشترك من اجل الحد من هذه الظاهرة ،وتحقيق الشعار الذي نحن بصدده،فالاسرة والمدرسة والمجتمع المدني و سائل الاعلام والمصالح ذات الصلة يجب ان تواصل مجهوداتها بشكل متناسق،كل من موقعه ،مشيرا الى ان هذه الندوة العلمية تدخل في إطار المزيد من التحسيس داخل الاوساط التعليمية ،من خلال تدخلات الأطراف المنظمة لهذا اللقاء.شاكرا المجهودات الجبارة التي تقوم بها كل الاطراف لمحاصرة هذه الظاهرة.المشينة.
وتجدر الاشارة الى ان تنظيم هذه الندوة ،يندرج حسب المنظمين ،في إطار تفعيل التزامات خارطة الطريق،2026/2022,تنزيلا لبرزامج “اعداديات وثانويات بدون تدخين “،وهو البرنامج المشترك بين وزارة التربية الوطنية ،وابصحة والحماية الاجتماعية بدعم من مؤسسة للاسلمى للوقاية وعلاج السرطان ،
هذه التظاهرة العلمية التوعوية تدخل في إطار الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ (31ماي من كل سنة ),حيث تسعى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بفاس ،بمعية شركائها ،الى تدارس سبل تنزيل هذه الاستراتيجية بالوسط المدرسي ،واستشراف آليات عملية ،وفعالة ،لضمان استدامة المبادرات الميدانية الرامية إلى إعلان “مؤسسات تعليمية بدون تدخين”.
ومن بين اهدافها ايضا ،تفعيل المرجعيات الوطنية المشتركة ،باجرأة التزامات خارطة الطريق، وبرنامج اعداديات وثانويات بدون تدخين على مستوى تراب المديرية ،وتنسيق الجهود القطاعية لتعزيز التكامل الميداني بين القطاعات المعنية لمحاصرة ظاهرة التدخين في فضاءات التمدرس.وتشخيص التاثيرات السلبية ،مع تسليط الضوء على الاضرار الفيسيولوجية والنفسية للتبغ وبدائله الحديثة على فئة المراهقين لرفع درجة اليقظة التربوية والصحة ،بالاضافة الى تقاسم وتثمين الممارسات الفضلى ،مع استعراض النماذج المحلية والبرامج الوطنية في محاربة الادمان بالوسط المدرسي ،وعلى راسها برنامج “اما”،وتحفيز المبادرات التلاميذ بادماج المتعلمين في التوعية ،وتثمين لنتاجاتهم وابداعاتهم في مسابقات لمكافحة التدخين.
وتطرق الدكتور المنتظر العلوي ،طبيب بالقطاع العام ،ورئيس العصبة المغربية لمحاربة داء السل فرع فاس ،الى الاثار الفيزيولوجية والنفسية للتبغ وبدائله على المراهقين ،وعن المقاربات المعتمدة من طرف الوزارات المعنية ، تدخلت الأستاذة حفيظة بوفنيشل باسهاب عن هذا الموضوع .
وعن البرنامج المغربي “امل”تناولت ابتسام زاروق أستاذة باحثة بالمدرسة العليا الأساتذة بفاس ،هذا البرنامج الهام من اجل تعزيز الصحة النفسية والوقايه من السلوكيات الخطيرة.
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























