مؤسسة افريكا فور بريس…… في لحظات مؤثرة احتفاء بالاستاذ محمد التهامي بنيس .
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
توضيب وتنسيق ع. البوعناني
في فضاء احد الفنادق المصنفة بفاس ،كان لقاء الأحبة ..لقاء الصدق ..لقاء جمع وجوها بصمت تاريخ مدينة فاس في مجالات عدة ..
لقاء الاعتراف بمسيرة رجل اثرى الساحة التربوية، والسياسية ،والاجتماعية ،والرياضية …هذا اللقاء الذي ابدعته أسرة مؤسسة افريكا فور بريس ,وعلى رأسها الأستاذة آسية سويطط ، وهندسه الدكتورشكيب العلوي البلغيثي ، بطابع انيق ،كان فيه استحضار الذكريات التي وشمت مسيرة المكرم الاستاذ محمد التهامي بنيس،المربي والمناضل ،والصحافي ، والسياسي ،والرياضي ،من خلال ثلاث شهادات كانت كافية لإعادة شريط الذكريات المجيدة ،كيف لا وهي موثقة، كما يقولون بالصوت والصورة ،شهادات غنية بالتجارب ….صعوبات ،،وانكسارات، واخفاقات ….
لكن. تتوج في اخر المطاف بالتوفيق والنجاح …ومرد ذلك الى الثبات على المبدأ ولان الثبات على المبدأ لا تثنيه تلك المطبات لانها من سنن الحياة …كما يقول المجربون: “المصائب محك الرجال”….والمحتفى به بشهادة النائب الإقليمي السابق لوزارة التربية الوطنية الاستاذ عبد الله الدويب الذي لزم صحبة المكرم بحكم مهنة التدريس التي جمعتهما لسنوات طويلة، لخصها موثقة والح على ذلك ،لان الكلمات تتبخر والكتابة تبقى ….تلك الشهادة التي طافت بعقل ومخيلة المتكلم ، الى سنوات الزمن الجميل ،وابرزت محطات في تاريخ العلاقة التي تجمع المحتفى به وصاحب الشهادة المؤثرة التي اعتلى بها المنبر على مراى ومسمع عدد من الشخصيات الفكرية والسياسية ، والنقابية والاعلامية الى جانب أسرة المكرم الاستاذ محمد التهامي بنيس….كلها اثثت هذا الفضاء الذي دقق النظمون في تفاصيله .
هذا الحفل الذي استهلته مديرة مؤسسة افريكا فور بريس ،الاستاذة آسية سويطط ،بالترحيب بكل المدعوات والمدعوين، الى هذه اللحظة المميزة ،مسلطة الأضواء على حياة المكرم ،باعتباره من أسرة الجريدة ،حيث أغناها بتجاربه الإعلامية التي راكمها على مدى ثلاثة عقود…بل واكثر .
ولم تكتفي سويطط ،بذلك ،بل أطلقت العنان للسانها ، لتتحدث عن السي محمد التهامي بنيس مستحضرة خصاله النبيلة ،واخلاقه العالية ،وتجاربه الغنية في مختلف المجالات.
ولأن الحفل هو احتفاء بعزيز قوم ،ولكسر روتين الكلام والشهادات ،فقد ابدع المنظمون ايضا في اختيار الفنان عادل الناصري ،والءي برهن عن رقي ذوقه ، حيث طاف بالحضورفي تشنيف اسماعهم روائع الموسيقار والفنان الكبير محمد عبد الوهاب ،حيث اتقنها الفنان بشكل كبير ،تحت تصفيقات الحضور ….”انا قلبي ليك ميال ..ومفيش غيرك على البال”..”
وعندما ياتي المساء “….كانت الروعة .. لتتوالى شهادة الاستاذ عبد الرحمان الغندور الذي تحدث عن المكرم كرجل تربية وتعليم ،وكمناضل في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي ،ومواقفه المتزنة والثبات على المبدأ ولو في الظروف العصيبة التي اجتازها وعايشها معه المتحدث …وتحدث عن محمد التهامي بنيس الصحافي الذي كان مولعا اكثر بالكتابة في الرياضة ، وتغطية احداثها بفاس ،واستحضر ذكريات تقاسمها مع المكرم لسنوات طويلة …وعاد للحديث عن محمد التهامي بنيس الانسان بكل تفاصيلها والتي بدون شك بنفس المبادىء الثابتة اخلاقا وخلقا.
ونيابة عن كل افراد العائلة ،تناول الكلمة الابن البار: “هدف بنيس”متحدثا عن الاب المربي و الملتزم تجاه أسرته ،وحزمه مع الأبناء كلما تطلب الامر ذلك ،وتحدث عن صحبة الاب في العديد من المحطات النضالية،استحضرها مخاطبا الوالد بأن الجميع يفتخر بمسارك ،وبتربيك لنا كابناء ، وانت الان تقوم بهذه المهمة لاحفادك باخلاص وتمنى للوالد الصحة والعافية وطول العمر.
وجاء دور المكرم السي محمد التهامي بنيس ،ليعتلي المنصة ،شكرا اصحاب هذه المبادرة التي تجسد قمة ثقافة الاعتراف ،وبالفعل فان الذين تحملوا تنظيم هذه اللحظات الحميمية التي تجمع اصدقاء الامس الاعزاء الذين واكبوا مساره ،والتي استحضرت كل صغيرة وكبيرة ،فالف شكر لاسرة مؤسسة افريكا فور بريس ،وللاخ الدكتور شكيب العلوي البلغيثي الذي خطط لتأسيس هذا المنبر الاعلامي المتميز،شكلا ومضمونا ،وكان لي الشرف بأن اكون من بين هذه الأسرة العزيزة واتمنى ان اكون قيمة مضافة لهذه العناصر الشابة والطموحة الى الافضل .. وتاسف في الاخير عن عدم قدرته على رد هذا الجميل الذي سيبقى موشوما في الذاكرة….
وكان الختم بحفل رائع كاصحابه…حيث التف كل الاصدقاء حول هذا الرجل الذي جمع كل ما تفرق في غيره.
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























