السياحة الاستشفائية والمنتدى الجهوي الأول تحت شعار : “المياه الحرارية بجهة فاس مكناس ….صحة وسياحة”
فاس // صوت فاس البديل/ إدريس العادل
ع البوعناني
نظرا لما تزخر به الحاضرة الإدريسية من حامات تحيط بها ،والتي يفد اليها المواطنون من مختلف مدن ومناطق المملكة من اجل الاستشفاء واستكشاف الطبيعة الخلابة لتلك الأمكنة بحمولتها التاريخية (مولاي يعقوب ،سيدي احرازم ،عين الله )
،وانطلاقا من مخططها الاستراتيجي لتنمية وتطوير القطاع السياحي 2026/2024، ينظم مجلس جهة فاس مكناس ،المنتدى الجهوي الأول حول السياحة الاستشفائية على مدى ثلاثة ايام (10و11و12ابريل الجاري ،بفضاء الجامعة الاورومتوسطية كشريك الى جانب ولاية الجهة ،وعمالة إقليم مولاي يعقوب ،والمجلس الجهوي للسياحة .
وقد اختار المنظمون شعار :”المياه الحرارية بجهة فاس مكناس ،صحة وسياحة .”
وتأتي هذه الدورة الأولى ، في إطار الانخراط الفعلي لمجلس جهة فاس مكناس في الدينامية الوطنية لدعم القطاع السياحي، وتنزيلاً لخارطة الطريق المتعلقةبالاستراتيجية
لتنمية وتطوير القطاع السياحي ،

و تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، واستحضارا للمؤهلات الطبيعية والتراثية والحضارية التي تزخر بها الجهة، والتي تؤهلها لتكون وجهة سياحية استشفائية رائدة على الصعيدين الوطني والدولي.
المنتدى يسعى إلى إبراز الإمكانيات التي تتوفر عليها جهة فاس مكناس في مجال السياحة الاستشفائية، والعمل على تحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الجهوية، من خلال تنويع العروض السياحية بما يتلاءم مع الخصوصيات التاريخية والثقافية والبيئية، للمنطقة.
وقد تم اختيار موضوع السياحة الاستشفائية ،نظرا لايمانً مجلس الجهة ،بالدور الهام لهذا النوع من السياحة في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي والجهوي ،

وجلب الاستثمارات في هذا المجال ، نظرا لما تتوفر عليه الجهة من موارد طبيعية متميزة، وفي مقدمتها المياه المعدنية والحرارية المنتشرة بعدد من المناطق، وفي مقدمتها إقليم مولاي يعقوب.
برنامج هذه الدورة، يتضمن عروضًا يقدمها الفاعلون في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى ندوات علمية يؤطرها خبراء وأكاديميون من ذوي الخبرة في مجال السياحةالاستشفائية. كما سيتم عرض تجارب ناجحة من داخل الجهة، مما سيساهم في تعزيز تبادل الخبرات وتوسيع آفاق التعاون.
ويشكل هذا الحدث محطة مهمة لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها الجهة، ولبنة أساسية في مسار تطوير سياحة متخصصة ومستدامة ترتكز على الاستشفاء في تلك الحامات التي كانت ولا تزال عبر التاريخ ملاذا للراغبين والتي أثبتت نجاعتها في هذا الإطار .

صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























