بتزامنه مع العقد الرابع لتأسيس جمعية فاس سايس: سباق فاس من باب الى باب في نسخته الأولى يوم الاحد القادم.
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
عدسة // علي زوبير
توضيب // عادل البوعناني
سلط يونس سعد العلمي ،رئيس لجنة الإعلام والتواصل لجمعية فاس سايس للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ،الضوء على التظاهرة المتميزة ،التي تنظمها الجمعية يوم الاحد 29مارس ابتداء من الساعة العاشرة صباحا من حديقة جنان السبيل التاريخية ،معتبرا ان هذه التظاهرة من شأنها أن تضيف لبنة جديدة إلى دينامية التنشيط التي تعرفها مدينة فاس، وتتمثل هذه التظاهرة في سباق “فاس من باب إلى باب”،
وأضاف ،خلال الندوة الصحافية التي عقدتهاالجمعية يوم الاربعاء 25مارس 2026 ، بمقرها بحي سيد الخياط البطحاء،بان هذا الحدث يندرج في إطار رؤية متكاملة تروم تعزيز الجاذبية الثقافية والسياحية والرياضية للعاصمة الروحية للمملكة، عبر تثمين مؤهلاتها التراثية وإعادة إحياء فضاءاتها التاريخية برؤية حديثة ومنفتحة.
ويكتسي هذا السباق أهمية خاصة، كونه يتزامن مع تخليد الذكرى الأربعين لتأسيس جمعية فاس-سايس ذات المنفعة العامة، وهي محطة رمزية تؤكد استمرارية التزام هذه الجمعية بخدمة المدينة، والمساهمة في إشعاعها على مختلف المستويات.
وهذا السباق ،يضيف المتحدث ،ليس بمعزل عن الدينامية الجديدة التي تعرفها المدينة، حيث سيتم إطلاق برنامج منتظم للتنشيط الثقافي بساحة باب بوجلود ابتداءً من 26 مارس 2026، بشراكة مع جماعة فاس وجمعية فاس-سايس، و تحت إشراف ولاية جهة فاس-مكناس.ويهدف هذا البرنامج إلى إرساء عرض ثقافي مستدام، يعيد الحياة إلى أحد أبرز الفضاءات التاريخية للمدينة(ساحة ابي الجنود ) ، من خلال عروض فنية متنوعة تشمل الحكي، والمسرح، وفنون الشارع، بما يسهم في خلق أجواء احتفالية دائمة، وتعزيز جاذبية المدينة لدى الزوار المغاربة والأجانب.
وفي هذا الإطار، تنظم الجمعية سباق “فاس من باب إلى باب” بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وعصبة ألعاب القوى لفاس-بولمان، في نموذج للتكامل بين الفاعلين المؤسساتيين والتربويين والرياضيين.، ويترجم عملية التكامل بين الثقافة والرياضة والسياحة، ويظهر ذلك من خلال مسارالسباق الذي تبلغ مسافته 10كلمترات ،وهو مسار حضري فريد , يربط بين عدد من الأبواب التاريخية للمدينة العتيقة، وعلى رأسها باب بوجلود، في تجربة تجمع بين الجهد البدني والاكتشاف التراثي.
وكشف رئيس لجنة الإعلام والتواصل ، بأن هذا البرنامج سيتوج بإطلاق مشروع موسوعة حضرية لمدينة فاس، يتم إنجازها بشراكة مع جامعات الجهة، وعلى رأسها جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وبمساهمة الأساتذة الباحثين والخبراء والمختصين، وذلك بهدف توثيق الذاكرة الحضرية والمعمارية والثقافية للعاصمة الروحية للمملكة.
ان هذا الحدث ، يختم العلمي ، لا يهدف فقط إلى تشجيع ممارسة الرياضة ونشر ثقافة العيش الصحي، بل يسعى كذلك إلى الترويج لنمط جديد من السياحة، يقوم على التجربة والغوص في الموروث الثقافي،كما يشكل مناسبة لتعبئة مختلف الفاعلين حول مشروع موحد يعزز مكانة فاس كوجهة قادرة على احتضان تظاهرات كبرى، خاصة في أفق الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030 التي ستحتضنها المملكتين المغربية و الاسبانية ،ودولة البرتغال.
وإن الرهان ، لا يقتصر على تنظيم تظاهرة رياضية عابرة، بل يتعداه إلى إرساء موعد سنوي قار، يشكل محطة بارزة ضمن أجندة التنشيط الحضري لمدينة فاس، ويساهم في إعادة تموقعها كوجهة سياحية وثقافية متجددة.،
وعن عدد المشاركين ،تحدث العلمي عن بلوغ 2000 مشاركا من الجنسين في هذه النسخة ،شاكرا مجهودات السلطات المحلية وعلى رأسها السيد والي الجهة ،والمنتخبة ،ورجال الامن بكل تلاوينهم .
من جهته عبر علي البغدادي ،رئيس اللجنة الرياضية بالجمعية ،عن امتنانه وشكره لكل الفاعلين الذين اسهموا في اخراج هذه التظاهرة للوجود ،من بينهم شركاء الجمعية ،وخص بالذكر عصبة فاس بولمان لالعاب القوى
وجامعة سيدي محمد بن عبد الله ،وعدد من فعاليات المجتمع المدني ،مؤكدا على أن اللجنة التي يرأسها تعمل بشكل حثيث من خلال برنامج متنوع يروم تنشيط الحقل الرياضي بالمدينة،وهذا السباق يندرج في هذا الإطار .
مصطفى الغريق ،رئيس عصبة فاس بولمان لالعاب القوى ،اعلن عن مشاركة مكثفة للرياضيين المميزين من داخل العصبة ومن خارجها ،حيث اكد اكثر من 600 ممارس لحد الساعة مشاركتهم ،حيث تسعى العصبة بكل اطرها وتقنييهاوحكامها، كل فعالياتها انجاح هذه النسخة لتكون في مستوى مدينة فاس ،وذكر العديد من الأسماء التي ستكون …
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























