بالمدرسة العليا للاساتذة:ندوة علمية دولية تناقش:” علوم التربية والابتكار التربوي…التجارب الدولية والتطلعات المستقبلية .”
فاس// صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع.البوعناني
عاشت المدرسة العليا للاساتذة،يومي الخميس و الجمعة 29و30ماي 2025 . على ايقاع ندوة علمية دولية ناقشت علوم التربية والابتكار التربوي :التجارب الدولية والتطلعات المستقبلية.بحضور وازن من الباحثين والمختصين والدكاترة الذين عالجوا هذا الموضوع الهام كل من زاوية معينة.وعرف. هذا اللقاء العلمي الهام حضورا مكثفا لطالبات وطلبة المدرسة بتتبع اعلامي متميز .
وخلال الجلسة الافتتاحية نوه الدكتور مصطفى اجاعلي رئيس جامعة سيدي محمد بنعبد الله بالمجهودات المبذولة من طرف مدير المؤسسة وطاقمها الإداري والتربوي من اجل تنظيم هذا الملتقى العلمي الهام مؤكدا على ان الجامعة تعرف ، من خلال مؤسساتها، زخما ثقافيا وعلميا يجب استثماره وتثمينه ،وهذه الندوة العلمية ،يضيف الرئيس ،تؤكد انفتاح الجامعة بشكل كبير على محيطها الجهوي والوطني والدولي.
وذكر الرئيس بعقد البرنامج بين جامعة سيدي محمد بنعبدالله،والوزارة الوصية من اجل دعم المدرسة العليا للأساتذة من حيث التكوينات ،والبنيات التحتية ومشاريع هامة سيتم تنزيلها للرقي بهذه المؤسسة وكل مؤسسات التعليم العالي التابعة للجامعة التي تخرجنا منها،ويحق لنا ان نفتخر بالانتماء اليها على حد قوله.
ولم يفت رئيس الجامعة تهنئة فريق كرة القدم التابع للمدرسة العليا للأساتذة بفاس ، على فوزه بدوري كرة القدم الذي تم تنظيمه مؤخرا.
وفي كلمته شدد مدير المدرسة العليا للأساتذة الدكتور علي حيت ف على أهمية هذه الندوة العلمية الهامة التي تجندت كل مكونات المدرسة من اداريين واساتذة وطلبة ،لتكون مفتاحا لنعيد النظر في العديد من المفاهيم التقليدية في مناهجنا التربوية ،ومن خلال المحور الأساسي للندوة :”علوم التربية والابتكار التربوي :التجارب الدولية والتطلعات المستقبلية”نتطلع الى مواكبة كل المستجدات في هذا المجال والخروج بتوصيات للمزيد من تطوير منظومتنا التربوية ،مستفيدين من التجارب الدولية الناجحة في هذا الإطار ،واشد بحرارة يضيف المدير ،على كل الداعمين والفاعلين في تنظيم وتنسيق وتدبير اشغال هذه الندوة الغنية بمداخلات المختصين والدكاترة والباحثين ،والطلبة الذين يشتغلون على هذا العمل بشكل متميز..
من جانبها قالت الدكتورة امال قاسمي الاستاذة الزائرة بجامعة سيدي محمد بنعبد الله بفاس ،وعضو مؤسس لمركز الوسيط الدولي للدراسات الاستراتيجية ، ومنسقة الندوة العلمية الدولية ، بان هذا اللقاء ياتي في وقت عصيب يفرض على المهتمين بالتربية والابتكار ، مساءلة واقعها ،حيث اصبح شرطا بنيويا لإعادة التفكير في الفعل التربوي ،وفتح نقاش علمي واسع ومسؤول ،مع استحضار التجارب الدولية في هذا المجال ،وخلق فضاء علمي للتفكير الجماعي وبناء رؤى مستقبلية لإضافة نوعية للحقل التربوي الاكاديمي، بهدف الرقي بمنظومتنا التربوية نحو آفاق عالمية.
وتعاقب على المنصة خلال الجلسة الافتتاحية كل من الدكتور عبد المالك اعويش عميد كلية الشريعة بصفته مشرفا الى جانب مدير المدرسة ،والدكتور يوسف بوطاهر مدير مختبر العلوم الإنسانية التطبيقية بالمدرسة العليا للاساتذة،والدكتور خالد الانصاري مدير مجلة “عطاء”للدراسات والابحاث.
واختتمت الجلسة الافتتاحية ،التي دبرت فقراتها بحنكة الدكتورة رشيدة اكوجيل،الاستاذة الباحثة بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس،بتكريم كل الفاعلين في تنظيم هذه الندوة يتقدمهم رئيس الجامعة.
الندوة العلمية توزعت على ست جلسات ،تطرقت الجلسة الأولى الى محور هندسة التكوين بين الرهان وتحقيق الجودة ،وتراءست اشتغالها الدكتورة حكيمة الحطري أستاذة التعليم العالي بجامعة سيدي محمد بنعدالله وشارك فيها أساتذة وباحثون مختصون من مختلف المشتري الوطنية والدولية.
الجلسة الثانية، تطرقت الى محور الذكاء الاصطناعي وقضايا التربية والتكوين والبحث ،والتي تراسها الدكتور عمر بوسلات استاذ باحث في المدرسة العليا للاساتذة.
وعن المناهج التربوية بالمدارس المغربية ورهان تحقيق الجودة ، تدخل الأساتذة الباحثون خلال الجلسة العلمية الثالثة ،مستحضرين تقييم التجربة الدامجة على المستوى الوطني على ضوء بعض التجارب الدولية ،والتقويم التربوي ،وغيرها من المواضيع ذات الصلة.وهي الجلسة التي أشرف على تسييرها الدكتور احمد الدكار الاستاذ الباحث بالمدرسة العليا للأساتذة.
الجلسة الرابعة تمحورت حول موضوع التشريع المدرسي والحياة المدرسية،حيث اقترح المتدخلون إدماج المهارات الحياتية بالمدرسة المغربية :التعليم الابتدائي انموذجا ،من خلال دراسة تحليلية ،وتقييمية ،واقتراح ميثاق للقيم واخلاقيات الفاعل التربوي بالمدرسة المغربية ،وهذه الاخلاقيات في ظل التحولات المعاصرة وسؤال القيم. وهي الجلسة التي سيرها الدكتور نبيل البكوري الاستاذ الباحث في بكلية الشريعة بفاس .
وتناولت الجلسة الخامسة التي تراس اشغالها الدكتور عبد النور قندوسي ،استاذ باحث بكلية الشريعة بفاس . موضوع السياسات التربوية وسؤال الابتكار التربوي ،بمداخلات وازنة من اجل تحقيق الجودة والقيم في المناهج التربوية واقرار نموذج لتعليم يحقق التميز الأخلاقي والمعرفي.
الجلسة السادسة عالجت من خلال المداخلات المحكمة مسألة التربية الدامجةمن الواقع إلى المامول، والتربية الدامجة بين طموح الجودة واكراهات التنزيل،وقد اشرفت على رئاستها الدكتورة فاطمة الحواري أستاذة علم النفس بجامعة محمد الأول بوجدة .
وللتذكير كانت المحاضرة الافتتاحية للدكتور الخمار العلمي ،استاذ التعليم العالي وخبير في سوسيولوجيا التربية والقيم ،والذي راكم تجربة كبيرة في المجال بقضاءه أربعين سنة بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس.
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























