بمركز الابتكار بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس: توقيع اتفاقية شراكة باحداث واستغلال وحدة جهوية للدعم التقني للبحث العلمي.
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع. البوعناني
اكد الدكتور مصطفى إجاعلي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،ان اختيار هذه الجامعة لاحتضان الوحدة الجهوية للدعم التقني للبحث العلمي هو تكليف وتشريف في نفس الوقت لانها تندرج في صلب السياسة الرامية إلى تقريب البنيات التحتية العلمية من مختلف جهات المملكة ،وتحسين ولوج فرق البحث والباحثين الى خدمات الدعم التقني للبحث العلمي .
وأضاف رئيس الجامعة ،خلال مراسم توقيع اتفاقية الشراكة، التي جرت يوم الأربعاء 25فبراير الجاري ، بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ،بان أحداث هذه الوحدة سيساهم في تجديد تجهيزات هذه المنصة التكنولوجية بما يتيح انجاز تحليلات دقيقة ومتطورة ،وتطوير الكفاءات التقنية المتخصصة ،مبرزا المكانة الهامة التي يحتلها البحث العلمي والابتكار في الحياة الجامعية ،معتبرا ان توقيع هذه الشراكة جاءت في الوقت المناسب لتعزيز البحث العلمي التجريبي ،علاوة على بعدها المؤسساتي ستمكن المجتمع العلمي على مستوى الجهة من وسائل تقنية وتكنولوجية تستجيب لمتطلبات البحث العلمي بمعايير دولية من خلال توفير تجهيزات متطورة وعالية الجودة في مجالات علمية استراتيجية متعددة.

وفي كلمتها بالمناسبة ،اشارت جميلة العلمي ،مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ،ان هذه المبادرة تندرج في إطار التقارب بين البحث العلمي والجهوية المتقدمة،وترسم معالم مشهد علمي جديد في خدمة المملكة .
وذكرت المسؤولة ،بان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار اعطت دفعة قوية للانتقال من المركزية الى ارساء عدالة مجالية حقيقية لدعم البحث العلمي يرتكز على مبدأ القرب.مشيرة الى أن الوزارة والمركز باشرا تنفيذ المشروع الوطني المتمثل في احداث بنيات جهوية ،ثلاث منها دخلت حيز التنفيذ بجامعة محمد الأول بوجدة ،وجامعة ابن زهر باكادير ،وعبد المالك السعدي بطنجة ،وكلها تهدف إلى تقديم دعم تقني ومنهجي للقرب لفائدة المجتمع العلمي والصناعي.
وعن دور الوزارة ،اكد مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ،رضوان اسعد ،ان هذه الأخيرة انخرطت في تحول عميق لعملها لفائدة البحث العلمي من خلال جعل العدالة المجالية في صلب اولوياتها ،والهدف من ذلك هو تقريب خدمات البحث العلمي من الباحثين ،والحد من التفاوتات بين الجهات ،خصوصا في مجال الولوج إلى البنيات التحتية العلمية،وتزويدها بمعدات علمية متطورة ومواكبة عالية الجودة ،واختارت نهج بحث أكثر شمولية ونجاعة ،وارتباطا بالواقع.

يذكر أن هذه الوحدة الجهوية الجديدة ستساهم لا محالة في تحسين ظروف انجاز المشاريع البحثية وتعزيز تنافسية الباحثين المغاربة ،والارتقاء بالبحث العلمي وطنيا ودوليا ،وتشجيع ابراز مشاريع تعاونية ،وتطوير أوجه التعاون بين جميع المؤسسات الجامعية ،والفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين،بما يعزز ترسيخ انخراط البحث العلمي في اشكاليات وحاجيات المجال الترابي .
حضر مراسم توقيع هذه الشراكة ،عمداء ورؤساء المؤسسات التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله ،ورؤساء المختبرات والاطر الادارية ،والطلبة الباحثين .
وللتذكير ،فان جامعة سيدي محمد بن عبد الله وهي تحتفل هذه السنة بذكرها الخمسين (17اكتوبر 1975)،بمقتضى الظهير الشريف رقم :2.75.662.

راكمت الجامعة تجربة رائدة منذ ذلك التاريخ ، في التكوين والتاطير الاكاديمي والبحث العلمي ، ولها 12 مؤسسة للتعليم العالي في عدة تخصصات تشمل العلوم الإنسانية والآداب(كلية ظهر المهراز ،وكليةسايس ) وكلية الشريعة، والعلوم، والعلوم التكنولوجية ،وكلية الطب والصيدلة والاسنان ، وعلوم التدريس وعلوم التجارة ، العلوم التطبيقية.
وتشتمل الجامعة على مدينة ابتكار مقسمة إلى أربعة مواقع جامعية بكل من أكدال،وسايس، وبنسودة، وتازة. تأسست الجامعة بمدينة فاس في 17 أكتوبر 1975 بمقتضى الظهير رقم 2.75.662.
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























