تحت شعار :”أكدال ….نبض الحاضر بروح فاس العتيقة “…..فاس تعيش على ايقاع ربيع اكدال.
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع البوعناني
تعيش مدينة فاس على ايقاع ربيع اكدال (دورة 2026) ،تحت شعار :”أكدال نبض الحاضر …بروح فاس العتيقة “في الفترة الممتدة من 13 الى غاية17ماي الجاري.
وتتضمن هذه الايام أنشطة متنوعة من الثقافي و الفني الى الرياضي ، وخلال حفل الافتتاح الذي احتضنته القاعة الكبرى لمقاطعة أكدال بحضور متميز ضم كل فعاليات المجلس ،مكتبا ومستشارين وعاملين بالمقاطعة ،وعدد من الفاعلين المحليين والجمعويين والثقافيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن التراثي، حيث عبر الحاضرون عن استحسانهم الكبير لهذه المبادرة الثقافية التي تعكس الدينامية المتجددة التي تعرفها المقاطعة.
رئيس مجلس المقاطعة محمد السليماني الحوتي الحسني ، أكد في كلمته الافتتاحية بأن هذا الملتقى ، يشكل محطة ثقافية تروم تعزيز الإشعاع الحضاري لمدينة فاس، وربط الذاكرة التراثية بالتحولات الرقمية والبيئية والثقافية التي تعرفها المدينة، بما يرسخ مكانة الثقافة باعتبارها رافعة مهمة لتحقيق التنمية بمفهومها الشامل ويجسدالانفتاح على كل مكونات المجتمع من اجل الاسهام في تطوير العمل الجماعي وجعله في خدمة الساكنة .
من جانبه، أبرز عبد السلام الدباغ، نائب رئيس المجلس ومدير المهرجان، أن “ربيع أكدال” يمثل فضاءً للتلاقي بين الأصالة والحداثة، ومنصة للاحتفاء بالموروث المحلي وتثمين الرأسمال الثقافي واللامادي لمدينة فاس، مع الانفتاح على قضايا التنمية الثقافية والمجالية.
ومن جانبه أشار عبد اللطيف رفوع، نائب رئيس المجلس، الى أهمية هذه المبادرات في ترسيخ قيم الانتماء وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية صون التراث والمحافظة على الهوية الثقافية للمدينة.
الجلسة الافتتاحية كانت مناسبة لتكريم عدد من اطر وموظفي المقاطعة المحالين على التقاعد ،وهي التفاتة وفاء واعتراف من طرف مكتب مجلس المقاطعة ، تقديراً لما قدموه من خدمات جليلة وتفانٍ في أداء مهامهم طيلة سنوات عملهم، وهي المبادرة التي لقيت تفاعلاً إيجابياً واستحساناً كبيراً من طرف الحاضرين.
وبالفضاء الخارجي للمقاطعة، استقطب رواق تقطير الزهر،وهي عادة داب سكان فاس على تخليدها في فصل الربيع، استقطب اهتمام الزوار، من خلال تقديم عرض حي لطقوس إعداد ماء الزهر الفاسي، باعتباره أحد المكونات التراثية العريقة المرتبطة بالذاكرة الجماعية لمدينة فاس وعاداتها الأصيلة، في مشهد أعاد استحضار عبق المدينة العتيقة وروحها الحضارية المتفردة.
وتجدر الاشارة الى ان فعاليات “ربيع أكدال 2026” تتواصل إلى غاية 17 ماي الجاري، من خلال برنامج متنوع يجمع ،بين الندوات العلمية ، والأنشطة البيئية، والعروض الفنية، والأنشطة الرياضية، في احتفاء متجدد بروح فاس وتراثها الثقافي العريق.



صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























