في العيد الاممي للممرض :
فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل
رسالة مؤثرة تستحضر دور ذوي الوزرة البيضاء.،خطتها الدكتورة شفيقة غزوي المسؤولة عن وحدة التواصل بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ،ونظرا لحمولتها الإنسانية والتي تجسد ادوار هذه الفئة الى جانب ادوار الاطباء والاساتذة،طبعا ….رسالة تحمل بعمق ، كل هذه الادوار …..
ونظرا لما حملته معان راقية ،ارتاينا ان ونشرها كاملة باسم الدكتورة شفيقة .
“…تاريخ 12 ماي من كل سنة ليس كغيره من الأيام سيما بالنسبة لذوي الوزرة البيضاء انها فئة الممرضين والتي يقف العالم اجمع في هذا اليوم لإلقاء اجمل تحية و اكبر تقدير لها كيف لا وهي الفئة التي نذرت حياتها لتخفيف الام المرضى و مواساة عائلاتهم في احلك الأوقات و اعتم المواقف وها هو اليوم العالمي للممرض يحل ليشكل مناسبة للاحتفال بما يليق للممرض من مكانة كبيرة في المجتمع تجسيدا لثقافة الاعتراف في ابهى تجلياتها وحري بنا ان نستحضر ما ابانت عنه هاته الفئة من علو كعبها للتصدي لأشرس الامراض و اعتى الأوبئة استوطنت الصفوف الامامية دون كلل او ملل لإنقاذ الأرواح و بعث الطمأنينة و الامل فاستحقت لقب ملائكة الرحمة بكل جدارة.
والجدير بالذكر ان مهنة التمريض ليست مجرد وظيفة لإعطاء العلاجات، بل هي رسالة نبيلة تنطوي على الكثير من المهارة والحس الإنساني المرهف والضمير الحي اذ لا يختلف اثنان كون المريض اشد ما يكون في أمس الحاجة الى السكينة والهدوء والدعم النفسي حاجته للعقاقير والادوية وهنا يأتي دور الممرض وما يوفره من عناية فائقة يمتزج فيها الحزم والكفاءة بالإنسانية وبعث الثقة و الامل بكل تفان واخلاص ونكران الذات.
لا شك ان ممارسة مهنة التمريض تقتضي من الكفاءة والمهارة الشيء الكثير فلا مجال للخطأ والنسيان وهنا لا بد من الإشارة الى الدور المحوري الذي يلعبه أساتذة التمريض في المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة في إعداد أجيال المستقبل من الأطر الصحية؛ فهم ليسوا مجرد ناقلين للمعلومات، بل هم حلقة الوصل بين العلم النظري والممارسة المهنية الإنسانية فضلا عن التأطير الميداني وزرع القيم التي تجسد اخلاقيات المهنة دون اغفال الشق المتعلق بالتكوين المستمر و مدى حاجة الممرض له لكونه ركيزة أساسية لضمان جودة الرعاية الصحية، وحماية المرضى، ومواكبة التطورات السريعة في المجال الطبي. فهو ليس مجرد خيار، بل التزام مهني، أخلاقي، وقانوني لضمان الكفاءة العالية
لقد اثبت الممرض عبر الأزمنة والعصور انه الركيزة الأساسية في رحلة العلاج و الامل المتجدد لكل مريض و مهما اسالت كلمات الشكر و الثناء من مداد فلن تبلغ مداها فهنيئا لكم معشر الممرضين باعتراف العالم اجمع بكونكم صمام الأمان ونبض الحياة.
ألف كلمة شكر معطرة بباقة ورد يانعة.
د.شفيقة غزوي
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























