من تنظيم اتحاد جمعيات فاس المدينة: فاعلات من المجتمع المدني يبرزن اكراهات الممارسة السياسية للمرأة .
فاس // صوت فاس البديل/ إدريس العادل
ع.البوعناني
ابرزت فاعلات من المجتمع المدني، الاكراهات التي تعترض المرأة خلال الممارسة السياسية،من خلال شهادات لمستشارات جماعيات يشاركن في تسيير عدد من الجماعات الترابية ، لعل ابرزها عدم ايلائهن المكانة التي يستحقونها داخل تلك المجالس ،وتهميشهن عند اتخاذ القرارات الحاسمة في التدبير .
بالإضافة إلى كون الاحزاب التي ينتمين اليها لا تعمل على تاطيرهن التاطير السياسي الذي يمكنهن من تبوأ مراكز المسؤولية.
جاء ذلك في إطار مشروع القيادة النسائية والمشاركة السياسية ، من خلال اللقاء التفاعلي الذب نظمه اتحاد جمعيات فاس المدينة، مع عدد من الفاعلات في المجتمع المدني ،والمستشارات الجماعيات ,باحد الفنادق المصنفة امس السبت، اطره الاستاذ خالد بوشمال الاستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط ،
اللقاء قدم له الاستاذ محمد مجهد الكاتب العام للاتحاد ،مذكرا بأهمية الموضوع ،الذي يدخل ضمن سلسلة المواضيع الخاصة بالقيادة النسائية التي نظمها وينظمها اتحاد جمعيات فاس المدينة على امتداد عدة دورات تكوينية ،ولقاءات تواصلية.
وفي هذا الباب تطرق الاستاذ المؤطر الى السياق العام للمشاركة السياسية،مؤكدا على انها لم تعد خيارات فقط ،بل اصبحت ضرورة ملحة ،خصوصا وان المشاركة السياسية للمرأة اصبحت منذ 1990 مؤشرات من مؤشرات التنمية ،مشيرا الى ان المغرب لا يزال يحتل المركز 120 من اصل 193 دولة ،حيث يقاس هذا المؤشر بعدد المقاعد البرلمانية ،والجماعات الترابية ،مؤكدا على أن الأحزاب هي القنطرة الرئيسية للوصول الى مراكز القرار .
وتطرق بتفصيل الى الإطار القانوني بدءا من الدستور الى القوانين التنظيمية التي تؤطر الممارسة السياسية للمرأة .
وخلص الى ان المملكة المغربية ، قطعت اشواطا كبيرة في هذا الباب ، من خلال اقرار قوانين تنظيمية تدعم المشاركة النسائية في الحياة العامة تنزيلا لاحكام الدستور باعتباره المرجع الاساس في هذا الاطار، لكن يبقى على الاحزاب السياسية والمجتمع المدني ان ،يلعبا ادوارهما ويستمرا في دعم وتشجيع المرأة للوصول الى مراكز القرار لأنها تشكل الجزء الاكبر من المجتمع ،وبالتالي فإن ما قطعه المغرب في هذا الباب يستحق كل الاهتمام،ومؤشر على رغبة سياسية جامحة تنفيذا للاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة .
المتدخلات والمتدخلون ، الذين شاركو في هذا اللقاء التفاعلي اكد ان على أهمية مثل هذه اللقاءات ،وتقدموا بعدة مقترحات لتعزيز دور المرأة في المجال السياسي والاجتماعي بصفة عامة.واستحضروا أهمية ودور الاحزاب السياسية في التاطير السياسي للنساء،وفسح المجال أمامهن وتشجيعهن على الممارسة السياسية ليتمكنن من لعب ادوارهن على الساحة السياسية كقيمة مضافة إلى جانب الرجل في تدبير الشأن الوطني والجهوي والمحلي.
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























