والي جهة فاس مكناس يقص شريط انطلاقة الدورة الثانية للمعرض الوطني للجلد .
فاس// صوت فاس البديل/ ادريس العادل
توضيب//محمد عادل البوعناني
عدسة// سعاد الفيلالي
قص والي جهة فاس مكناس،يوم الجمعة الاخير،شريط انطلاقة المعرض الوطني للجلد في دورته الثانية ،بمعية رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس عبد المالك البوطيين،والمدير الجهوي لقطاع الصناعة التقليدية بفاس عبد الرحيم بلخياط ،ونائبة رئيس الجهة السيدة خديجة الحجوبي ،ورئيس المجلس الجماعي لفاس عبد السلام البقالي،ورؤساء المقاطعات واعضاء المكتب المسير للغرفة ، وممثلي الصانعات والصناع التقليديين بها.
السيد والي الجهة والورد المرافق،زاروا كل الاروقة التي يحتويها المعرض المقام على مساحة 4000م2 قرب مدار الكتاب بحي طارق،من 5 الى 14يناير الجاري،والتي تضم كل المنتوجات الجلدية المتنوعة التي ابدعهاالصناع والصانعات من مختلف جهات المملكة.
وللتذكير ،عقدت غرفة الصناعة التقليدية ،قبل انطلاق فعاليات المعرض ، ندوة صحافية ،بقصر المؤتمرات ، اكد من خلالها الرئيس على اهمية المعارض في تطوير وتسويق المنتوجات التقليدية تشجيعا للصانعات والصناع التقليديين.
واضاف خلال تلك الندوة التي حضرها السيد المدير الجهوي لقطاع الصناعة التقليدية ، والشركاء المؤسساتيين ، واعضاء مكتب الغرفة ،بان هذه التظاهرة لها وقع كبير على الحرفيين ،باعتبارها مناسبة لتبادل التجارب في مجال الجلد بكل مكوناته ، انطلاقا من شعار الدورة :”قطاع الجلد ركيزة اساسية،ماضي مشرق ومستقبل يحتاج الى تنمية اكثر”، وايضا هو مناسبة لانعاش ورفع قيمة الصناعة التقليدية بهذا القطاع عبر التعريف بمهنها لدى العموم ،وتمكينهم من الاطلاع على ابداعات الصناع التقليديين العاملين بقطاع الجلد .
واشار رئيس الغرفة ، الى ان المشاركين يناهز 120 عارضة وعارض ، يمثلون الصناع الفرادى والمقاولات الحرفية الصغرى والمتوسطة ، والتعاونيات المهنية العاملة بقطاع الجلد، بالاضافة الى الفاعلين المتخصصين في العتاد التقني المرتبط بالقطاع.
كما يتميز المعرض ، يسترسل رئيس الغرفة،بتوفره على فضاءات خاصة بالتحف الفنية، ومنتجات خريجي مؤسسات التكوين المهني، واجنحة للشباب والبيع والعتاد التقني، وفضاء خاص بالاطفال ، بالاضافة الى تنظيم ندوات وموائد مستديرة وحلقات دراسية متخصصة حول قطاع الجلد تتخللها دورات تكوينية لفائدة الصناع الهدف منها تقوية قدراتهم ومعارفهم في القطاع.
وختم كلمته بالدور الذي تلعبه الوزارة الوصية عبر مديرياتها بالجهة،والاهتمام الذي يوليه والي جهة فاس مكناس لقطاع الصناعة التقليدية ودعمه المتواصل للقطاع ، والمجالس المنتخبة والمؤسسات الداعمة لهذا المعرض.
من جانبه ،قال عبد الرحيم بلخياط ،المدير الجهوي لقطاع الصناعة التقليدية بفاس ، بان المقاربة التشاركية التي تم اعتمادها منذ 2015 تحت الرئاسة الفعلية للسيد والي جهة فاس مكناس تعرف دينامية مميزة وهاهي تعطي اكلها من خلال المعارض الموضوعاتية التي تنظمها الغرفة مع شركائها المؤسساتيين ، وهي المقاربة التي اصبحت نموذجا يحتذى به على المستوى الوطني.
واضاف بان قطاع الجلد بفاس يتميز بتجذره بفاس ،منذ القرن التاسع من خلال دار الدبغ سيدي موسى بكرنيز ، وعين ازليطن في القرن الحادي عشر الميلادي.
ويتميز قطاع الجلد بفروعه المتنوعة :اللباطة ،الدباغة،
المصنوعات الجلدية ،من بلغة ، وشربيل ،وسرج ، وغيرها من المنتوجات الجلدية التي يبدعها الصناع التقليديون في هذا القطاع.
وبالارقام ، يضيف المدير الجهوي لقطاع الصناعة التقليدية بفاس ،فان قطاع الجلد يساهم ب 9%في الاقتصاد الوطني ، ويشغل 7% من اليد العاملة ، ويشغل على مستوى مدينة فاس 28% من اليد العاملة. كما ان القطاع بفاس دون غيرها من المدن ،لا يزال يحتفظ بالتقنيات التقليدية في الدباغة.
وتطرق ايضا الى الاصلاحات التي عرفتها المدابغ بفاس ومكناس مشيرا الى ان الجهة هي الوحيدة التي اعتمدت الطابع ، للمنتوجات التقليدية لتميزها بعلامة الجودة.
ولم يفت السيد المدير ، الاشارة الى البرنامج الذي اعتمدته الوزارة من خلال الاتفاقية التي ابرمتها مع منظمة اليونسكو ،للمحافظة على عدد من الحرف التي هي في طريق الاندثار بحيث تم احصاء 42 حرفة في هذا الباب ،بحيث انطلقت هذه العملية في عدد من المدن العتيقة منها مدينة فاس في صناعة السروج ، وهو البرنامج الذي اطلق عليه :”كنوز بشرية حية”.
هذه المشاريع التي عرفتها العاصمة العلمية هي نابعة من الارادة الملكية لصاحب الجلالة الذي يولي القطاع اهمية كبرى ، واصبحت المدينة العتيقة رائدة ومتميزة نذكر منها اعادة تاهيل ساحة للا يدونة التي اشرف جلالته على تدشينها سنة 2019.
وفي كلمتها بالمناسبة ،اشارت نائبة رئيس مجلس جهة فاس مكناس ، النائبة البرلمانية خديجة الحجوبي ،الى ان المجلس يولي اهتماما كبيرا الى كل المشاريع التنموية عامة ، وكل المبادرات الخاصة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ،معلنة ان المجلس خصص 4 مليون درهم لدعم المعارض التي تنظمها الغرفة ،ايمانا من المجلس بضرورة دعم الصانعات والصناع التقليديين.
واضافت بان المجلس منفتح على كل المؤسسات التي تسعى لتنمية الجهة وفي مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.





صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























