المدير العام : محمد عادل البوعناني ، مدير النشر : إدريس العادل : الهاتف : +212660222021 // +212661987453 - الإيميل : sawtfes.com@gmail.com - وصل الملائمة  رقم : 2015/12ج

أخر الأخبار

افتتاحية

  • ولـنا كـلـمـة

    ترددنا كثيرا ولسنوات طويلة، في إصدار جريدة ورقية، هذا التردد ناجم عن ازدحام الأكشاك بالإصدارات المخت...

إشهار

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

صيدليات الحراسة

صيدلية المجد

العنوان صيدلية المجد
المدينة فاس
المنطقة سايس
الهاتف 0535676447
الايام العمل 2016-05-06 -- 2016-05-30
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

صيدلية اهل فاس

العنوان صيدلية اهل فاس
المدينة فاس
المنطقة زواغة
الهاتف 0535966400
الايام العمل 2016-04-06 -- 2016-05-06
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

booked.net
الرئيسية » رياضة » مونديال 2026.: فرجة…متعة .ومفاجٱت لم تحملها الدورات ال22 السابقة …ويتربع منتخب لاروخا الاسباني على عرش الكرة العالمي.

مونديال 2026.: فرجة…متعة .ومفاجٱت لم تحملها الدورات ال22 السابقة …ويتربع منتخب لاروخا الاسباني على عرش الكرة العالمي.

صوت فاس البديل // إدريس العادل 
توضيب // ع البوعناني .
أسدل الستار على نهائيات كأس العالم 2026 بتتويج إسبانيا بطلة للعالم للمرة الثانية، في ختام نسخة غير مسبوقة من حيث الحجم والامتداد الجغرافي وكثافة المباريات.
وعلى مدى نحو ستة أسابيع، احتضنت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 104 مباريات بمشاركة 48 منتخبا، في أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، شهدت تسجيل 308 أهداف، إلى جانب مفاجآت مدوية وعودات مثيرة ونجوم تجاوزوا حدود الأرقام القياسية.
 وبين مغامرة مغربية أعادت الجماهير إلى أجواء الإنجازات الكبرى، وسقوط البرازيل أمام النرويج، وصمود منتخبات تشارك للمرة الأولى، والسباق التاريخي بين ليونيل ميسي وكيليان مبابي، وصولا إلى هدف فيران توريس الذي منح إسبانيا الكأس، ترك مونديال 2026 سلسلة من اللحظات التي ستبقى عالقة في الذاكرة.
الرأس الأخضر.. منتخب صغير صنع حكاية كبيرة
من بين أجمل قصص البطولة، برز منتخب الرأس الأخضر الذي دخل المسابقة للمرة الأولى من دون ضجيج، قبل أن يتحول إلى أحد أكثر منتخباتها إثارة للإعجاب.
وبدأ المنتخب الإفريقي مغامرته بفرض التعادل السلبي على إسبانيا، التي ستتوج لاحقا باللقب، ثم نجح في العبور إلى دور الـ32، حيث واجه الأرجنتين حاملة اللقب.
ورغم الفوارق الكبيرة، رفض منتخب الرأس الأخضر الاستسلام، وعاد مرتين في النتيجة أمام رفاق ميسي، قبل أن يخسر بنتيجة 3 أهداف مقابل هدفين بعد الاحتكام إلى الوقت الإضافي. كما تحول حارسه فوزينيا، في سن الأربعين، إلى أحد أبرز وجوه البطولة بفضل تصدياته وحضوره اللافت.
لم يتوج الرأس الأخضر بكأس، لكنه غادر المونديال باحترام العالم، بعدما أكد أن توسيع البطولة إلى 48 منتخبا لم يكن مجرد زيادة عددية، بل فتح الباب أمام قصص كروية لم تكن لتحصل في الصيغة السابقة
 المغرب.. ركلات الترجيح تعيد الفرحة إلى الشوارع
حملت المشاركة المغربية واحدة من أقوى اللحظات العربية والإفريقية في البطولة، عندما واجه المنتخب الوطني نظيره الهولندي في دور الـ32.
وبعد نهاية المباراة بالتعادل بهدف لمثله، احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للمغرب بنتيجة 3 مقابل 2، ليواصل «أسود الأطلس» رحلتهم في المسابقة وسط احتفالات واسعة داخل المملكة وخارجها.
وفي الدور الموالي، قدم المنتخب الوطني عرضا قويا أمام كندا، وانتصر بثلاثة أهداف دون مقابل، سجل منها عز الدين أوناحي هدفين، فيما أضاف سفيان رحيمي الهدف الثالث، ليحجز المغرب مكانه بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.
وتوقفت المغامرة المغربية أمام فرنسا في ربع النهائي، بعد الهزيمة بهدفين دون مقابل، غير أن الوصول إلى هذا الدور أكد استمرار حضور كرة القدم الوطنية في المواعيد الكبرى، بعد الإنجاز التاريخي المتمثل في بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022.
 هالاند يقود النرويج ويطيح بالبرازيل.
كانت إطاحة النرويج بالبرازيل واحدة من أكبر مفاجآت الأدوار الإقصائية. ففي مواجهة بدت، على الورق، محسومة لمصلحة المنتخب البرازيلي، نجح إرلينغ هالاند في قلب التوقعات، وسجل هدفي الانتصار الذي قاد بلاده إلى الفوز بنتيجة 2-1 وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها.
وتألق الحارس أورجان نيلاند في حماية مرماه، فيما أهدرت البرازيل ركلة جزاء كان من الممكن أن تغير مسار اللقاء.
وكان الإقصاء قاسيا على «السيليساو»، الذي فشل في بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1990، بينما تحولت مغامرة النرويج إلى حدث وطني، إذ خرج أكثر من 100 ألف شخص إلى شوارع أوسلو لاستقبال اللاعبين عقب نهاية مشاركتهم في البطولة.
 إنجلترا والمكسيك.. مباراة جمعت كل عناصر الإثارة
دخلت مواجهة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 قائمة أكثر مباريات المونديال إثارة، بعدما عرفت خمسة أهداف وركلتي جزاء وبطاقة حمراء وتوقفا بسبب الأحوال الجوية.
وخطف جود بيلينغهام الأضواء بانطلاقة فردية رائعة أعادت إلى الأذهان أجمل الأهداف التي سجلت في الملاعب المكسيكية، قبل أن تنتهي المباراة بفوز إنجلترا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
كانت مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، تبادل خلالها المنتخبان الهجمات والأهداف، ولم تحسم إلا بعد صراع بدني وفني كبير، في أجواء جماهيرية صاخبة جعلتها واحدة من أبرز سهرات البطولة.
الأرجنتين.. العودة من بعيد !!
 لم يكن وصول الأرجنتين إلى النهائي طريقا سهلا، بل مر عبر أكثر من لحظة بدا فيها حامل اللقب قريبا من توديع البطولة.
وكانت أبرز هذه اللحظات أمام مصر في دور الـ16، عندما تأخر المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون مقابل، قبل أن يقلب المباراة إلى انتصار بنتيجة 3-2، بفضل عودة مثيرة حسمها إنزو فرنانديز بهدف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وتكرر السيناريو في نصف النهائي أمام إنجلترا، التي ظلت متقدمة حتى المراحل الأخيرة من اللقاء، قبل أن تقود الأرجنتين عودة متأخرة وتحسم التأهل إلى النهائي بهدفين مقابل هدف واحد. ولعب ميسي دورا حاسما في الانتفاضة، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين في الدقائق الأخيرة.
هذه القدرة على النجاة في أصعب اللحظات جسدت شخصية المنتخب الأرجنتيني، الذي ظل متمسكا بالدفاع عن لقبه إلى أن اصطدم بالتفوق الإسباني في المباراة النهائية.
 ميسي ومبابي.. رقم قياسي
شهد المونديال سباقا تاريخيا بين اثنين من أكبر نجوم كرة القدم العالمية على صدارة هدافي كأس العالم عبر التاريخ.
وفي بداية البطولة، تجاوز ليونيل ميسي الرقم السابق للألماني ميروسلاف كلوزه، بعدما سجل ثلاثية أمام الجزائر، ثم واصل رفع رصيده خلال بقية مباريات الأرجنتين.
لكن كيليان مبابي عاد بقوة، وأنهى المسابقة برصيد عشرة أهداف، متوجا بالحذاء الذهبي، بعدما سجل هدفين أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث.
وبهدفيه الأخيرين، رفع المهاجم الفرنسي رصيده الإجمالي إلى 22 هدفا في نهائيات كأس العالم، متجاوزا ميسي الذي أنهى البطولة برصيد 21 هدفا، ليصبح مبابي الهداف التاريخي الجديد للمسابقة وهو في السابعة والعشرين من عمره.
 عشرة أهداف في مباراة البرونزية
تحولت مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا إلى مهرجان هجومي غير مسبوق، بعدما انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بستة أهداف مقابل أربعة.
وتقدمت إنجلترا برباعية نظيفة خلال الشوط الأول، قبل أن تعود فرنسا بقوة في النصف الثاني، بقيادة مبابي، غير أن الانتفاضة الفرنسية لم تكن كافية لتغيير النتيجة.
ومنحت المباراة إنجلترا أفضل ترتيب لها في كأس العالم منذ ستين عاما، كما شكلت الظهور الأخير لديدييه ديشان على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الفرنسي، بعد مسيرة امتدت 14 عاما، قاد خلالها بلاده إلى لقب مونديال 2018 ونهائي نسخة 2022.
لم تكن مباراة البرونزية مجرد لقاء ترتيبي، بل كانت واحدة من أكثر مواجهات البطولة جنونا، بعدما قدم المنتخبان عرضا هجوميا مفتوحا اختتم رحلة كل منهما بكثير من الأهداف والفرجة.
 إسبانيا.. طريق البطل لم يكن يسيرا !!
لم يكن تتويج إسبانيا نتيجة مباراة واحدة، بل ثمرة مسار اتسم بالثبات والسيطرة والقدرة على الحسم في اللحظات الصعبة.
فبعد عبورها دور الـ32 أمام النمسا، واجهت البرتغال في ثمن النهائي، في مباراة متقاربة ظلت متعادلة إلى أن سجل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، منهيا المشاركة الأخيرة لكريستيانو رونالدو في كأس العالم.
ثم تجاوز المنتخب الإسباني بلجيكا بهدفين مقابل هدف واحد في ربع النهائي، قبل أن يقدم أحد أقوى عروضه أمام فرنسا في نصف النهائي، ويفوز بهدفين دون مقابل من توقيع ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو.
واعتمدت إسبانيا على منظومة جماعية متماسكة، قوامها الاستحواذ والتحرك المستمر والضغط لاستعادة الكرة، مع حضور مؤثر للامين جمال ورودري وداني أولمو ونيكو ويليامز، إلى جانب قوة دكة البدلاء التي لعبت دورا أساسيا في حسم اللقب.
 فيران توريس يكتب اللحظة الأخيرة.
جمعت المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، في مواجهة مثلت صراعا بين منتخب يملك الكرة ومنتخب يجيد الصمود وانتظار اللحظة المناسبة.
فرض الإسبان سيطرة واضحة، لكن الحارس إيميليانو مارتينيز حافظ على التعادل بتصديات متتالية، وأنهى الوقت الأصلي بعشر تدخلات ناجحة، وهو رقم قياسي لحارس في نهائي كأس العالم.
وازدادت مهمة الأرجنتين صعوبة بعد طرد إنزو فرنانديز، إثر حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، غير أن حامل اللقب نجح في جر المباراة إلى الوقت الإضافي.
وفي الدقيقة 106، جاءت اللحظة التي انتظرتها إسبانيا. فقد وصلت الكرة إلى فيران توريس داخل منطقة الجزاء، ليسددها في المرمى ويمنح بلاده هدف التتويج. وحافظ المنتخب الإسباني على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحرز لقبه العالمي الثاني بعد تتويجه الأول سنة 2010.
 كان الهدف تتويجا منطقيا للتفوق الإسباني، ونهاية مؤلمة للأرجنتين التي قاومت طويلا، لكنها لم تتمكن من الاحتفاظ بالكأس التي أحرزتها في قطر.
مونديال الأرقام والجدل أيضا
لم تقتصر ذاكرة النسخة على الأهداف والمفاجآت، فقد شهدت البطولة تطبيق فترات توقف لشرب المياه في منتصف كل شوط، بصرف النظر عن حالة الطقس أو مكان إقامة المباراة.
وأثارت هذه الاستراحات انتقادات داخل الملاعب، بعدما تعامل معها المدربون بوصفها فترات لتقديم التعليمات، فيما استغلها الناقلون لبث الإعلانات، ما دفع بعض المتابعين إلى تشبيهها بفترات التوقف المعتمدة في الرياضات الأميركية.
كما أثارت تقنية حكم الفيديو والكرة المزودة بأجهزة استشعار جدلا واسعا، بعد إلغاء أهداف حاسمة بفوارق دقيقة، من بينها هدف التعادل الكرواتي أمام البرتغال في دور الـ32.
 ورغم الجدل المرتبط بالحرارة والأسعار والتكنولوجيا، نجحت البطولة في الحفاظ على الإثارة حتى لحظتها الأخيرة.
لقد كان مونديال 2026 أكبر من مجرد بطولة موسعة. كان نسخة للمفاجآت والعودات المستحيلة، تألقت فيها منتخبات صغيرة، وسقط فيها أبطال كبار، وواصل المغرب حضوره بين نخبة العالم، وانتقلت الأرقام القياسية بين ميسي ومبابي، قبل أن ترفع إسبانيا الكأس وتكتب الفصل الأخير من مونديال سيظل طويلا في الذاكرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.