التوصيات التي اثمرتها الندوة العلمية والفكرية والروحية التي احتضنتها مدينة السمارة يومي 26 و27 اكتوبر 2026.
السمارة // صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع.الوزاني // العلمي
توضيب // ع.البوعناني
من خلال العروض المقدمة في الندوة العلمية والفكرية والروحية التي نظمتها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالسمارة ،بشراكة مع كلية الشريعة بفاس ،ومؤسسة لسان الدين ابن الخطيب للبحث والتعاون الثقافي، وبدعم من المنظومة المحلية بالاقليم ، يومي 26و27 اكتوبر 2026 برحاب كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالسمارة،اصدر المشاركون التوصيات التالية:
التوصيات الصادرة عن ندوة
الروابط الروحية بين السمارة وفاس
مؤسسة لسان الدين ابن الخطيب، وكلية العلوم الانسانية والاجتماعية التابعة لجامعة ابن زهر بأكدير، وكلية الشريعة التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
بدعم من عمالة إقليم السمارة والمجلس الإقليمي للسمارة.
بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة.
السمارة 26-27 أكتوبر 2026
1.تثمين الغنى المميز للروابط الروحية التي تجمع عبر التاريخ، شمال المغرب وجنوبه بصفة عامة، وبين فاس والسمارة على الخصوص، وبكل اللغات والوسائل المتاحة للترافع حول الوحدة الوطنية ومصالح الامة المغربية.
- إحياء المحاور التاريخية الكبرى للتواصل الفكري والروحي والاقتصادي والبشري بين شمال المغرب وخاصة فاس والمجالات الافريقية الجنوب الصحراوية عبر ممر تافيلالت و تامبوكتو أو فاس مراكش واد نون السمارة والسودان الغربية، مرورا بالأقاليم الصحراوية.
3.دعم الريادة الفكرية والنموذج الروحي المغربي المتسم بالوسطية والاعتدال في الفضاء المغربي والافريقي جنوب الصحراء.
3.دعم البحث العلمي التشخيصي والتطبيقي المهتم بالتراث المشترك والمتعدد المشارب، والغنى لحاضرتي فاس والسمارة والتعريف به.
- فتح آفاق التعاون وتبادل التجارب التنموية الناجحة في فاس والسمارة، واستثمار الروابط الروحية والثقافية والتراثية في مجالات منتجة للربح وفرص التشغيل في المناطق الصحراوية عامة وخاصة في إقليم السمارة.
- توسيع دوائر الاهتمام وتحسيس الفاعلين في مجالات التنمية الثقافية والبشرية والروحية بأهمية استثمار التراث وحمايته وربطه بالتنمية، وتحفيزهم لبلورة مشاريع ثقافية داعمة لقطاعات الاقتصاد البديل، مثل السياحة الثقافية والبيئية والمتاحف الانطروبولجية والتنشيط الثقافي Evénementiel والمأكل والملبس وغيرها.
6.تقوية البنيات التحتية والتنظيمية والشروط الكفيلة بتثمين التراث المحلي وتوظيفه من اجل التنمية المستديمة، وفي خدمة الساكنة والتكامل الاقتصادي الجهوي والوطني.
7.التفكير في كيفيات استغلال الفرص الجديدة المتاحة لإقليم السمارة، في ظل المشاريع الاستراتيجية للدولة، بعد تجهيز معبر أمكالا وإطلاق المبادرة الملكية للساحل الاطلنطي. وهي فرص تحول إقليم السمارة من مجال حدودي إلى فضاء مركزي للتنمية الوطنية والدولية، باعتباره حاضنة لوجستيكية وصناعية وخدماتية افريقية وذات أبعاد دولية.
8.مأسسة إطار التعاون الفعلي بين الشركاء الاكاديمين والمؤسساتيين والمجتمع المدني، المنظمين لهذا الملتقى من أجل تمكينهم من إطار عملي وإمكانيات للمضي قدما في بلورة مشاريع تنموية ذات الوقع التنموي في المستقبل القريب. ويمكن ترجمة هذه النيات في اتفاقيات رسمية موقعة بين الأطراف.
9.إحداث مركز للتنمية الثقافية والروابط الروحية بين السمارة وفاس، والاستثمار في التراث المحلي والعمل على توثيق الاشغال العلمية التطبيقية حول المجال الصحراوي ومقومات تنميته في مجالات علمية متخصصة عدة، عبر نشر نتائج الأبحاث في كتب أو وسائل رقمية قابلة للتوزيع الشامل.
- العناية بالتراث الصوفي المغربي عامة وتراث الزوايا المعروفة بالعطاء والتضامن والتنمية البشرية، مثل زاوية سيدي احمد الركيبي بإقليم السمارة وترميمها وكتابة ما تيسر من تاريخها.
- مواصلة التنسيق بين المنظمين من أجل بلورة مشاريع ذات الأولوية ودراسة إمكانيات تفعيلها في المدى القريب، وتقييم النتائج المستخلصة وتقديمها في لقاء مقترح للسنة المقبل.
- التواصل الدائم حول فرص التنمية المحلية الصحراوية والتراث الحساني وتوظيف الأدوات الرقمية في التعريف المفتوح بهما.
إبراهيم أقديم
رئيس مؤسسة لسان الدين ابن الخطيب.
