صوت فاس البديل
منذ تمريره بشكل سريع والمصادقة عليه من طرف الغرفة الأولى التي تمتلك الأغلبية ،ومشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يثير جدلا مستمرا في الاوساط الإعلامية والحقوقية ،على اعتبار نقاط الخلل الذي يتضمنه،واستبعاد المهنيين من كل المشاورات بالرغم من ان بعضها قدم اقتراحات وجيهة ،، فيما تم تغييب العديد منها من تلك المشاورات ، كما ينص على ذلك أسمى قانون في البلاد ،والذي جاء عبر مشاورات واسعة لكل الهيآت والمنظمات من خلال التوجيهات الملكية السامية ليكون الدستور معبرا عن انشغالات كل المواطنين وكل الهيآت من احزاب سياسية ونقابات،ومنظمات حقوقية ،وجمعيات المجتمع المدني بكل اشكالها وانواعها.
فما بالك بهذا القانون الذي لم يحترم تلك المبادىء،مبادىء الديمقراطية ،خصوصا وانه ينظم مهنة ليست كباقي المهن ، مهنة نبيلة ،وهي المرٱة التي تعكس كل ما يمور داخل المجتمع….
هذا المسار الغير ديمقراطي ، وحد كل المهووسين والعاملين في الاعلام ،واصدروا بيان ناريا توصلنا به قبل قليل ….ونظرا للمضامين الهامة التي حملها ، ندرجه كاملا كرسالة واضحة لمن يهمه الامر.
