خاص عن المكرمين وارتساماتهم ، زملاء وشركاء، بمناسبة الاحتفال بالسنة ال34 لتأسيس فرع فاس للنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي نظمت يوم 14يونيو2025 بالقاعة الكبرى لجماعة فاس .
فاس // صوت فاس البديل
انجاز // إدريس العادل
ع البوعناني
الاستاذ عبد السلام الزروالي الحايكي المندوب السابق للاعلام والاتصال بجهتي فاس والعيون الساقية الحمراء.
تكريم، هذا الرجل ،هو تتويج لمسيرة مهنية مليئةبالعطاء،وهي مسيرة تميزت بالاحترافية الادارية والاعلامية،حيث ساهم بفعالية في تطوير الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية على مدى ثلاثة عقود بفاس والعيون ،اذلعب ادوارا هامة في تحريك الفعل الاعلامي الى جانب توأمه الثقافي، وكان قريبا من الاعلاميين في المناسبات و في غيرها ،قاد وانجح العديد من المحطات الإعلامية بفاس والعيون ، من ورشات ،ودورات تكوينية، وطنية وجهوية ،حيث كانت مندوبية فاس آنذاك تغطي العاصمة الإسماعيلية ،مكناس وما جاورها
كان مكتبه مفتوحا في وجه كل من يرغب في المعلومة زمن شحها.
ابدع في عهده جائزة فاس للثقافة والإعلام التي كانت حافزا للمبدعين من مثقفين واعلاميين لتكون فاس موضوعا لمؤلفات الكتاب والادباء ولمقالات المراسلين والصحافيين ، هذه الجائزة اشكرك فيها الزروالي اتحاد كتاب المغرب فرع فاس ،الذي كان يرأسه آنذاك ،المرحوم المهدي حاضي الحمياني، وكان شرف الفوز بجوائزها من نصيب عدد من مؤسسي فرع فاس للنقابة الوطنية للصحافة المغربية،…هذه الجائزة استقبلت أدباء وكتابا كبارا :وزير الاتصال السابق المرحوم الاستاذ العربي المساري ،الشاعر الكبير مبدع قصيدة القمر الاحمر التي صدح بها الفنان عبد الهادي بلخياط ،ولا زلت اتذكر حين جاء عبد الرفيع الجواهري الى فاس بمناسبة الاعلان عن الفائزين في تلك الجائزة …ألقى قصيدة عن فاس مشيرا إلى أنه نظمها وهو قادم من مراكش الحمراء .. حملها مشاعر الحب وعبق التاريخ المجيد للحاضرة الإدريسية .
هذا هو الاستاذ عبد السلام الزروالي الحايكي الذي قرر المكتب المسير لفرع فاس للنقابة بالاجماع، على تكريمه باعتباره من أعمدة الاعلام والاتصال بالمغرب.
وفي كلمته بالمناسبة يقول المكرم امام القامات الإعلامية والثقافية، والسياسية، والاكاديمية، الحاضرة في هذه الذكرى المجيدة:
.”,بغض النظر عن الاشكالات المركبة التي يعاني منها المشهد الصحافي والاعلامي الذي يتميز باسئلة جديدة،فان المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع البحث عن الشروط الكفيلة بتنقية الاجواء الصحافية والاعلامي واعادة النظر في قوانين الصحافة والاعلام وجعلها تتلائم مع التحولات المتسارعة الراهنة،خاصة في ظل الثورة الرقمية ،والتوجه الى المستقبل ،وهذا يتطلب من الصحافيين الترفع عن الصراعات ذات الطبيعة الشخصية التي لن تساهم باي شيء ايجابي.. الا في تعميق ما يعرفه منسوب ثقة الرأي العام بالصحافة والإعلام من تراجع كبير وبتدني صور الصحافة والصحافيين انفسهم …..
الاجتياح العظيم لوسائط الاتصال الاجتماعي ،وسرعة انتشارها وتاثيراتها المباشرة على المجتمع تنبىء بتداعيات مخيفة على جميع مستويات القيم والاخلاق والثقافة.
لقد اصبحت المادة الخبرية مجرد تحرير أواستشارة بشكل من اشكال المجتمع غير بعيد عن فكرة الاستقطاب الجماعي لأحوال أو تعبيرات مجتمعية مفصول تماما عن الواقع والارض…..يستطيع هؤلاء الذين تم تحويلهم الى “ادوات مؤثرة”…ان يبررواسبلا كثيرة للتحفيز على امتلاك سلطة رمزية كالاعلام ويتمنطقوا بقوة الحضور الكمي في تلك الوسائط ،وتحت انظار المنظومة القانونية والظستورية للصحافة حتى يتم لعوالمهم الخلفية ما ارادت ،وان يرفعوا هاماتهم عاليا فوق ما تحتمل الخاصية الراهنة البشرية….اما اذا قلبنا الصفحة ،وتحدثنا عن مٱزق الاعلام البديل ،او المحتوى الاعلامي الأخلاقي فإن صرحا مريعا من التغييب ، والاهدار الزمني ،والتضييق المكشوف يسائل الدولة في العمق ويحمل لفيف المتدخلين في القطاع مسؤولية وضعية تتازم يوما بعد يوم ،ومعاول هدم تشييع خلق البديل ،وتؤطر انحرافات المدسوسين،وتتٱمر في الخفاء لاجل استمرار تحطيم الهمم وتشميع المكاتب التي لا تجد حتى قوت يومها…كل الامال العظام التي عقدت على الصحافة في المناظرتين التاريخبتين تبخرت..وعلاخيط دخانها في عنان ما وراء السماء.
…..في تقديري لا يمكن الاقرار بوجود اعلام امني مهني جماعي في مغرب اليوم ،لا زالت هناك اشواط ،ومحطات كثيرة ،ولا يمكن الا التمسك بامل ولادة ظروف عامة قانونية وادارية،ورغبة سياسية حقيقية ،ومناخ انفتاح جديد لانجاح مخاض يفرز ولادة طبيعية لاحدى انبل المهن في الارض :اي الصحافة.
……والى ان يحين ذلك ،يسترسل الزروالي ،فقدت اليوم ما تبقى من الصحافة الجادة جمهورها الذي تحول الى متلصص على اعراض الناس ،ومخاتل في اسواق الوسائط الاجتماعية ..يؤمن من كثرة التيارات الجارفة ،وبزوغ ما يسمى ب:”المؤثرين” الذين ينشرون الضحالة والتفاهة ،ويروجون للسطحي ،ويهللون للفارغ، الاجوف ،ويسطون ،ويستنسخون مواد إعلامية هي لغيرهم من الأفراد والمؤسسات……يؤمن بالشيء ونقيضه ،فيحسب الخير شرا والشر خيرا .
ايتها الزميلات ….ايها الزملاء ..ما لكم الا الله والصبر ..فانظروا ما أنتم فاعلون …….”
كلمة رئيس الجامعة:
ارساء تعاون إعلامي مؤسساتي لتعزيز التكوين والتأطير.

الدكتور مصطفى إجاعلي رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس عبر في كلمته عن فخره بالارتباط الرمزي بين الجامعة والصحافة، وبعد أن تقدم بالشكر الجزيل لكل من الدكتور إبراهيم أقديم العميد السابق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية فاس والدكتور محمد القاسمي مدير مختبر الدراسات الأدبية وشعبة علوم الإعلام والتواصل بالجامعة، ومؤسس أول شعبة للإعلام والتواصل في الجامعة المغربية التي أصبحت اليوم نموذجا للتكوين الإعلامي الهادف والرصين. ثمن مجهوداتهما وأثنى على خدماتهما من أجل إرساء الصحافة والإعلام النظيف. وحول آفاق ورهانات الشراكة والتعاون بين المؤسستين، قال د مصطفى إجاعلي “أن توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين النقابة والجامعة يأتي في سياق إرساء تعاون إعلامي مؤسساتي لتعزيز التكوين والتأطير”.
وأعرب عن أمله أن تفتح هذه الشراكة آفاقا جديدة للتكوين والتعاون الأكاديمي والإعلامي . كما أشاد بالدور الريادي الذي لعبه العديد من الزميلات والزملاء الإعلاميين على صعيد جهة فاس مكناس مؤكدا استعداد الجامعة لتعزيز جسور التعاون مع النقابة من خلال التكوين والبحث العلمي والتداريب المهنية، وتشجيع الطلبة الصحفيين من أجل خلق وعي مهني إعلامي جديد قوامه المهنية والمسؤولية. مشددا على أن تخليد ذاكرة فرع النقابة بفاس هو تخليد لمسار من الالتزام يستحق التقدير الأكاديمي والمؤسساتي” معتبرا حقل الصحافة والإعلام الجاد شريك أساسي في بناء الوعي الجامعي ونشر المعرفة.
الحاج العابد السودي القرشي
التحق الحاج العابد السودي القرشي بالإذاعة الوطنية سنة أربعة وستين مديرا لإذاعة وجدة التي قضى بها سبع سنوات قبل تعيينه عام 1971 مسؤولا على إذاعة فاس .
وبعد مرور أربعة و عشرين سنة ، تم نقله إلى مدينة الدارالبيضاء مسؤولا على إذاعتها الجهوية .وخلال هذه المدة ساهم بالإضافة إلى مسؤولياته الإدارية في إنجاز عدد من البرامج و اللقاءات الإذاعية والتلفزية مع شخصيات وطنية ودولية تنتمي لعالم الفكر والسياسة كما شارك الحاج العابد ضمن الفريق الصحافي الملكي في تغطية الأنشطة الملكية كلما حل صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه بتلك المدن
أو كلما قام جلالته بزيارات لأقاليم امملكته .
هذا بالإضافة إلى كون المحتفى به شارك في الوصف الرياضي لمباريات وطنية ودولية من داخل
المغرب و خارجه.
وتبقى الإشارة إلى أن الحاج السودي ، يحمل وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة
وكان من الصحافيين بالاذاعة الوطنية المؤهلين لتغطية مختلف الأنشطة التي كانت تعرفها الجهة و بهذه الصفة شارك ضمن البعثة الإذاعية في تغطية مراحل المسيرة الخضراء وكان له شرف الإعلان عن تخطي الطلائع الأولى للمتطوعين الحدود الوهمية انطلاقا من إذاعة أكادير … وشارك ايضا في
تغطية أنشطة التجريدة المغربية بكل من مصر و سوريا خلال الحرب العربية الإسرائيلية.
وبهذا يكون الحاج العابد السودي القرشي قد راكم تجربة طويلة في الإعلام السمعي ،بحيث يعد ذاكرة في هذا المجال.
يقول الحاج العابد بهذه المناسبة ،بعد التنويه :
“هذه المبادرة التي اعتبرها سابقة في ثقافة التكريم والاعتراف…ذلك أن استرداد التاريخ واستحضار اوائل المؤسسين :”فتية ذلك الزمان ،الذين آمنوا برسالة الاعلام ،فارتبطوا بها ،وظلوا من خدامها باخلاص وكفاءة ونزاهة رغم انواع شتى من المعاناة .
فتخليد الذكرى 34 لتأسيس فرع فاس للنقابة الوطنية للصحافة المغربية(18ماي1991) ، يضيف الحاج العابد ،هو استحضار لتاريخ مشرق ورجالاته،رغم مرور سنوات خلت ،وتاكيد على الإرادة والالتزام بالسير بالمهنة الى ما يصبو اليه نساؤها ورجالها .
ان هذه الالتفات الكريمة لشخصي المتواضع ترتقي لتجعل الكلمات تتراجع على شفتي كالافضل والانسب للتعبير عن كل ما اشعر به كواحد من المكرمين ….فقدفي هذه اللحظة التي بالكاد تسمح لي عواطفي ومشاعري بالخطابة التي كانت على امتداد نيف وأربعين عاما ،مهنتي واختصاصي وانا احيا التظاهرات ،واقارع الأحداث والوقائع ،واعانق المؤتمرات ،واحتضن المهرجانات ،من اجل صياغتها اخبارا،ووصفا وتحليلا.. ففي هذه اللحظة الحميمية ،ودون الخوض في موضوع الاعلام(المسموع ،والمقروء ،والمرئي) ،بكل فروعه واهتماماته،شكلا ومضمونا ،او الحديث عن مكامن قوته ،ومواطن خلله،وسبل تعزيزه بما يخدم اهدافه النبيلة الثانية والمستقبلية على كافة المستويات سياسية ،واقتصادية ، واجتماعية ، وثقافية ورياضية ،وما يمكن توفيره من آليات قانونية ،وتقنية ، ومادية حسب المعايير الدولية ،وضمن القيم الوطنية ،خاصة وان بلادنا تحت القيادة الحكيمة ، والرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، تستعد لاحتضان تظاهرات قارية ودولية.. ودون الخوض في هذه المواضيع المرتبطة بالقطاع ،وذقلك احتراما المناسبة التي نحيي ذكراها اليوم .
واسترسل الحاج العابد ، في كلمته المؤثرة ،شاكرا كل من جعله فخورا بالانتماء لعالم الاعلام سواء على المستوى المحلي ،او الوطني ،منذ ان كان يافعا يتلمس ابجدية الاعلام الاذاعي /التلفزي ،انطلاقا من إذاعة وجدة ،فاذاعة فاس ،ثم إذاعة الدار البيضاء التي انتهى بها المشوار بحكم اداري اسمه “التقاعد”.
وخلال تلك المحطات ،يقول الحاج العابد ،كان يجد اخوة في اكثر من موقع اعلامي يشركني تجربته ،حتى اضحوا الأهل والسند كلما انحرف به التيار الاخر للحياة ،عن مسار السعادة الحقيقية الشاملة في أعقاب كل نجاح محتمل ..وهكذا ظلت تلك الروابط المهنية الإنسانية اداته وجسره في صلته الروحية بدنيا الاعلام والفاعلين فيه …..واختتم المكرم رمزا ، كلمته بالقول :”سلام لمن راعوا الخواطر فكانوا بلسما ودواء لكل خاطر ..وسلام لمن صانوا الود.فكانوا في حياتنا كيوم ماطر ….وسلام لمن صنعوا المعروف وتركوا البصمة والذكر العاطر .والمجد والخلود لاعلامنا بكل قطاعاته وتخصصاته…اعلام مواطن معلم بلسان صدق ناعم …اعلام مؤثر بايجابية وفاعلية ،ونزاه. …واعلام محافظ على القيم والتقاليد ، والهوية والثوابث،…
عمر عزيزي المدير العام للوحدة الفندقية المرينيين فاس.
المكرم عمر عزيزي ،من مواليد مدينة فاس سنة1954 ،تلقى تعليمه في عدة مؤسسات بمدينة فاس ،اخرها ثانوية مولاي ادريس ،التحق بالمدرسة الفندقية بنفس المدينة ،وتخرج منها بامتياز،ليلتحق بالمؤسسات الفندقية العالمية الرائدة بدول الخليج ،حيث راكم تجربة متميزة هناك بعد سنوات من العمل الجاد والمضني. عاد الى ارض الوطن ،وتم تعيينه مديرا عاما للوحدة الفندقية المرينيين منذ سنة 2006 الى اليوم ،،وهي من المرافق السياحية الممتازة بموقعها الذي يطل على المدينة القديمة بماثرها المعمارية والتاريخية (ضريح المولى ادريس الثاني باني مدينة فاس ،بقبابه الخضراء التي تسر الناظرين ، ،والجامع الجامعة القرويين معقل العلم والعلماء على مر التاريخ ….ويقابل الزائر….. الاثار المتبقية من حضارة بني مرين….ومنها استمد اسم الوحدة الفندقية.
تم توشيح شريكنا الذي اجمع المكتب المسير لفرع فاس للنقابة على تكريمه،بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى من طرف المغفور له الملك الرائد الحسن الثاني رحمة الله عليه .
الاستاذ عمر عزيزي من الفاعلين السياحيين بفاس وخارجها ،يشغل نائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة (فاس مكناس)ويساهم بعلاقاته المميزة في تنشيط القطاع السياحي باعتبار خبرته في المجال
يقول الاستاذ عمر عزيزي بمناسبة تكريمه مع مجموعة من الفاعلين والمثقفين والاعلاميين :
باسم الله الرحمان الرحيم
السيد عبد الكبير اخشيشن رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية
السيدات والسادة الحضور كل واحد باسمه وصفته،
السيد ادريس العادل الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة – فرع فاس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
يشرفني أن أتقدم إليكم بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان على تكريمي بصفتي قيدوم مدراء الوحدات الفندقية بفاس. وكمدير لفندق المرينيين ونائب رئيس المجلس الجهوي للسياحة، نعتز بالشراكة القائمة بيننا.
إن هذه المبادرة النبيلة من طرفكم ومن طرف النقابة الوطنية للصحافة بمناسبة الذكرى 34 لتأسيس النقابة الوطنية للصحافة، هي التفاتة، واهتمام وتقدير، تتويجا لعلاقتنا الطيبة وتعاملنا المهني مع الجسم الصحفي الكريم وبالدور المحوري الذي تلعبونه في خدمة الحقيقة ونقل المعلومة بكل مهنية، وشفافية، وصدق، وإخلاص.
فلهذا التكريم وقع خاص في نفسي، لما يحمله من تقدير واعتراف لمجهوداتنا الجماعية في دعم قطاع السياحة من خلال تغطية الأنشطة السياحية والرياضية، والترويج للمواقع والمعالم الطبيعية والتاريخية والثقافية تماشيا مع تطلعات صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله وزاد في شفائه عن تقديره البالغ لدور الصحافة في ترسيخ الشفافية، تعزيزا لحرية الإعلام وتعددية المشهد الإعلامي ببلدنا الحبيب. كما أكد جلالته بخصوص السياحة، على أهمية دور السياحة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في المملكة وأن المشاريع الاستراتيجية التي برمجت وبعضها في طور الإنجاز بالجهة هي دليل قاطع على حرص جلالته على تنفيذها بوثيرة منتظمة ووفق رؤيته الواضحة
استجابة الى المحطات المقبلة والهامة التي سوف تعرفها بلادنا.
أجدد شكري وامتناني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وأحيي كل الزملاء الصحفيين والصحافيات على جهودهم وتفانيهم، وأتمنى لهم مزيدًا من النجاح والتألق.
شكري الخاص للسلطات المحلية والأمنية بجميع فروعها على عيونها الساهرة ليلا ونهارا في استتباب الأمن والسلامة بجهة فاس مكناس.
دمتم أيها الصحفيون والصحفيات حماة الكلمة الحقة ومرآة المجتمع.
وشكرا على انتباهكم.



صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة

























