حوار
فاس // صوت فاس البديل
حوار ابو اميمة
ع.البوعناني
على هامش الندوة الوطنية التي نظمهامعهد علوم الرياضة، يوم الثلاثاء 21ابريل 2026،بمركز الدكتوراة بكلية الحقوق بفاس ، تحت اشراف جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،بشراكة مع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس ،والتي افضت الى توقيع اتفاقية شراكة وتعاون ، بين المعهد والرابطة. …وعلى هامش هذا الحدث الهام نستضيف منسق الندوة الدكتور عبد المجيد كوزي …للاجابة عن ثلاثة اسئلة ليسلط المزيد من الضوء على هذه الندوة الوطنية .
س: دكتور عبد المجيد نرحب بكم في هذا اللقاء ،بصفتكم منسقا لهذه الندوة،حدثنا عن اسباب النزول؟
ج- أردنا من خلال هذه الندوة الوطنية التي نظمناها، واخترنا لها شعارا له دلالات هامة، تشغل بال المهتمين والباحثين في الشأن الرياضي، للإجابة على سؤال جوهري مفاده إلى أي حد ساهم تنظيم كأس افريقيا للأمم المغرب2025 في اشعاع بلادنا على الصعيدين القاري والدولي؟ وماهي أهم الدروس المستخلصة من هذا التنظيم القاري : امنيا ،وتنظيميا، وإعلاميا ومدى اسهامه في التنمية.
هذا التمرين الافريقي الناجح بشهادة الفيفا والكاف ، وكل المهتمين بالشان الكروي بالرغم من المناوشات التي حاولت النيل من بلادنا لكنها لم تفلح ، وايضا حتى نكون في مستوى التحديات في أفق احتضان كأس العالم 2030. مع إبراز الإشعاع الوطني والدولي للمملكة في ظل الإصلاحات الجارية عبر المشاريع التنموية الكبرى المواكبة للحدثين معا.
فاستضافة المونديال ، ليس حدثا رياضيا منعزلا عن العديد من الأوراش التنموية التي تعرفها بلادنا، بل هو مشروع وطني يساهم في تسريع وثيرة الأوراش والتحولات الاقتصادية والاستراتيجية المهيكلة، ويعزز القوة الناعمة، ويجعل المملكة، نموذجًا إفريقيا يحتذى به عالميا ،ويؤهلها لتكون فاعلا مؤثرا في الساحة الدولية.
كما ان الندوة تهدف الى فتح نقاش وطني، مع الخبراء والمختصين كل من زاويه ، لتسليط الضوء على هذه الطفرة التنموية التي شهدتها، وتشهدها المملكة المغربية برؤى مختلفة في شكلها ، متكاملة في مضامينها، انطلاقا من الإعلام عموما، والاعلام الرياضي على وجه الخصوص.
س: الندوة تجسد انفتاح جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،ومعهد علوم الرياضة على محيطيهما.واختيار الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس .ماذا يشكل هذا الحدث بالنسبة لكم؟
ج: بكل تأكيد، فجامعة سيدي محمد بن عبد الله التي تضم 13 مؤسسة جامعية من بيتها معهد علوم الرياضة ، منفتحة على محيطها بشكل كبير بفضل المجهودات الجبارة للسيد رئيس الجامعة الدكتور مصطفى إجاعلي وفريقه في مجلس التدبير ،كل من دائرة تخصصه، جعل هذه الجامعة تحتل المراتب الأولى في البحث العلمي على الصعيد الوطني ، كما ان السيد الرئيس اعطى عناية خاصة لهذا المعهد الفريد بالجهة لكي يضطلع بالأدوار المنوطة به على المستوى البيداغوجي والتكويني خاصة في الوقت الراهن ، حيث أصبحت الرياضة تحتل مكانة هامة على المستوى الدولي ، متجاوزة الأدوار التقليدية، كوسيلة للترفيه، بل تحولت إلى قوة منتجة في العديد من المجالات وأداة تعبير حضارية ، وثقافية ، ومرآة لتقدم المجتمعات وتطورها، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله ومعها معهد علوم الرياضة مؤهلة لكي تلعب هاته الأدوار باحترافية.
س: وماذا عن آفاق المستقبل ، بعد التوقيع على اتفاقية الشراكة بين معهد علوم الرياضة والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين؟
ج: فعلا ، خلال هذه الندوة الوطنية، كانت المناسبة سانحة لتوقيع اتفاقية شراكة بين معهد علوم الرياضة، في شخص مديره الدكتور ميمون بنعلي والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بالمغرب، في شخص رئيسها الأستاذ عبد اللطيف المتوكل ،وبحضور رئيس الجامعة الدكتور مصطفى إجاعلي ، وهذا ما يبرز أهمية هذه الشراكة ، ويزكي مختلف بنودها التي سنعمل على تنزيلها في القريب المنظور ،وهذه الاتفاقية هي الثانية من نوعها، حيث سبق وأن وقعت المؤسسة اتفاقية مماثلة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال.
كما أن المعهد سيشرع في السنة القادمة في استقبال الطلبة الجدد في وحدة تكوينية جديدة تعنى بالصحافة الرياضية ، والتواصل المؤسساتي في المجال الرياضي بفريق بيداغوجي مؤهل للقيام بأدواره في مجالات التكوين الأكاديمي في هذا التخصص، وهي مناسبة لاستقبال صحفيين رياضيين محترفين للمساهمة في التكوين والتدريب الميداني ، و على الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين المغاربة الاطلاع بهذا الدور لفائدة طلبة معهد علوم الرياضةبالعاصمة العلمية .
على هامش الندوة الوطنية التي نظمهامعهد علوم الرياضة، يوم الثلاثاء 21ابريل 2026،بمركز الدكتوراة بكلية الحقوق بفاس ، تحت اشراف جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،بشراكة مع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس ،والتي افضت الى توقيع اتفاقية شراكة وتعاون ، بين المعهد والرابطة. …وعلى هامش هذا الحدث الهام نستضيف منسق الندوة الدكتور عبد المجيد كوزي …للاجابة عن ثلاثة اسئلة ليسلط المزيد من الضوء على هذه الندوة الوطنية .
س: دكتور عبد المجيد نرحب بكم في هذا اللقاء ،بصفتكم منسقا لهذه الندوة،حدثنا عن اسباب النزول؟
ج– أردنا من خلال هذه الندوة الوطنية التي نظمناها، واخترنا لها شعارا له دلالات هامة، تشغل بال المهتمين والباحثين في الشأن الرياضي، للإجابة على سؤال جوهري مفاده إلى أي حد ساهم تنظيم كأس افريقيا للأمم المغرب2025 في اشعاع بلادنا على الصعيدين القاري والدولي؟ وماهي أهم الدروس المستخلصة من هذا التنظيم القاري : امنيا ،وتنظيميا، وإعلاميا ومدى اسهامه في التنمية.
هذا التمرين الافريقي الناجح بشهادة الفيفا والكاف ، وكل المهتمين بالشان الكروي بالرغم من المناوشات التي حاولت النيل من بلادنا لكنها لم تفلح ، وايضا حتى نكون في مستوى التحديات في أفق احتضان كأس العالم 2030. مع إبراز الإشعاع الوطني والدولي للمملكة في ظل الإصلاحات الجارية عبر المشاريع التنموية الكبرى المواكبة للحدثين معا.
فاستضافةالمونديال ، ليس حدثا رياضيا منعزلا عن العديد من الأوراش التنموية التي تعرفها بلادنا، بل هو مشروع وطني يساهم في تسريع وثيرة الأوراش والتحولات الاقتصادية والاستراتيجية المهيكلة، ويعزز القوة الناعمة، ويجعل المملكة، نموذجًا إفريقيا يحتذى به عالميا ،ويؤهلها لتكون فاعلا مؤثرا في الساحة الدولية.
كما ان الندوة تهدف الى فتح نقاش وطني، مع الخبراء والمختصين كل من زاويه ، لتسليط الضوء على هذه الطفرة التنموية التي شهدتها، وتشهدها المملكة المغربية برؤى مختلفة في شكلها ، متكاملة في مضامينها، انطلاقا من الإعلام عموما، والاعلام الرياضي على وجه الخصوص.
س: الندوة تجسد انفتاح جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ،ومعهد علوم الرياضة على محيطيهما.واختيار الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بجهة فاس .ماذا يشكل هذا الحدث بالنسبة لكم؟
ج: بكل تأكيد، فجامعة سيدي محمد بن عبد الله التي تضم 13 مؤسسة جامعية من بيتها معهد علوم الرياضة ، منفتحة على محيطها بشكل كبير بفضل المجهودات الجبارة للسيد رئيس الجامعة الدكتور مصطفى إجاعلي وفريقه في مجلس التدبير ،كل من دائرة تخصصه، جعل هذه الجامعة تحتل المراتب الأولى في البحث العلمي على الصعيد الوطني ، كما ان السيد الرئيس اعطى عناية خاصة لهذا المعهد الفريد بالجهة لكي يضطلع بالأدوار المنوطة به على المستوى البيداغوجي والتكويني خاصة في الوقت الراهن ، حيث أصبحت الرياضة تحتل مكانة هامة على المستوى الدولي ، متجاوزة الأدوار التقليدية، كوسيلة للترفيه، بل تحولت إلى قوة منتجة في العديد من المجالات وأداة تعبير حضارية ، وثقافية ، ومرآة لتقدم المجتمعات وتطورها، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله ومعها معهد علوم الرياضة مؤهلة لكي تلعب هاته الأدوار باحترافية.
س: وماذا عن آفاق المستقبل ، بعد التوقيع على اتفاقية الشراكة بين معهد علوم الرياضة والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين؟
ج: فعلا ، خلال هذه الندوة الوطنية، كانت المناسبة سانحة لتوقيع اتفاقية شراكة بين معهد علوم الرياضة، في شخص مديره الدكتور ميمون بنعلي والرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بالمغرب، في شخص رئيسها الأستاذ عبد اللطيف المتوكل ،وبحضور رئيس الجامعة الدكتور مصطفى إجاعلي ، وهذا ما يبرز أهمية هذه الشراكة ، ويزكي مختلف بنودها التي سنعمل على تنزيلها في القريب المنظور ،وهذه الاتفاقية هي الثانية من نوعها، حيث سبق وأن وقعت المؤسسة اتفاقية مماثلة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال.
كما أن المعهد سيشرع في السنة القادمة في استقبال الطلبة الجدد في وحدة تكوينية جديدة تعنى بالصحافة الرياضية ، والتواصل المؤسساتي في المجال الرياضي بفريق بيداغوجي مؤهل للقيام بأدواره في مجالات التكوين الأكاديمي في هذا التخصص، وهي مناسبة لاستقبال صحفيين رياضيين محترفين للمساهمة في التكوين والتدريب الميداني ، و على الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين المغاربة الاطلاع بهذا الدور لفائدة طلبة معهد علوم الرياضةبالعاصمة العلمية .
كلمة أخيرة ؟
اشكر كل من ساهم في إقامة هذه الندوة الوطنية التي خرجت بخلاصات هامة ، وكانت مناسبة لتبادل الرؤى والافكار من طرف المشاركين ، كل ما تتمناه هو أن تحقق هذه الشراكة أهدافها خدمة لطلبتنا من جهة ، وخدمة للرياضة الوطنية، علما بان التكوين العلمي والأكاديمي في مجال الصحافة الرياضية ليس ترفا فكريا بل ضرورة مجتمعية، وإعداد جيل جديد من الصحافيين الرياضيين في المستوى المطلوب .
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























