المدير العام : محمد عادل البوعناني ، مدير النشر : إدريس العادل : الهاتف : +212660222021 // +212661987453 - الإيميل : sawtfes.com@gmail.com - وصل الملائمة  رقم : 2015/12ج

أخر الأخبار

افتتاحية

  • ولـنا كـلـمـة

    ترددنا كثيرا ولسنوات طويلة، في إصدار جريدة ورقية، هذا التردد ناجم عن ازدحام الأكشاك بالإصدارات المخت...

إشهار

القائمة البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية ليصلك جديد الموقع .

صيدليات الحراسة

صيدلية المجد

العنوان صيدلية المجد
المدينة فاس
المنطقة سايس
الهاتف 0535676447
الايام العمل 2016-05-06 -- 2016-05-30
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

صيدلية اهل فاس

العنوان صيدلية اهل فاس
المدينة فاس
المنطقة زواغة
الهاتف 0535966400
الايام العمل 2016-04-06 -- 2016-05-06
اوقات العمل 00:00 -- 23:01
البريد الاكتروني

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

booked.net
الرئيسية » محلية » بتنسيق مع إدارة دار الشباب البطحاء ،ونادي شباب فاس المدينة للثقافة والإبداع: ندوة في موضوع :”الرياضة بين التشريع والممارسة : كرة القدم انموذجا”

بتنسيق مع إدارة دار الشباب البطحاء ،ونادي شباب فاس المدينة للثقافة والإبداع: ندوة في موضوع :”الرياضة بين التشريع والممارسة : كرة القدم انموذجا”

فاس // صوت فاس البديل / إدريس العادل

ع البوعناني

 

 

 

في ظل الاجواء الرائعة التي تعيشها المملكة المغربية الشريفة باحتضانها الدورة ال35 لنهائيات كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم ،والتي ظهرت فيها المملكة بشكل راق ،سواء من حيث البنيات التحتية،ومن ملاعب بمواصفات عالمية ،ووسائل حديثة ومتطورة للنقل الطرقي والسككي ،واعادة هيكلة الطرق والشوارع ، ناهيك عن التنظيم المحكم ،وتجند كل مكونات المجتمع المغربي ابتداء من الامن الوطني الى الجمهور المغربي الذي رسم على حضور قوي كالعادة … .
في ظل هذه الاجواء المتميزة ،ابت جمعية نادي شباب المدينة للثقافة والإبداع ،بتنسيق مع إدارة دار الشباب البطحاء العريقة ،والتي مر بها رواد مبدعون كثر ، في مختلف المجالات ،المسرحية، والثقافية والفنية والرياضية ،ابت هذه الجمعية التي تضم في صفوفها شباب واعد وطموح ،الا ان تواكب هذا الحدث الرياضي القاري الهام ،والذي تحتضنه بلادنا للمرة الثانية ، بعد الأولى التي نظمت سنة 1988،بمدينتي الرباط والدار البيضاء .
مواكبة هذا الحدث كان بتنظيم ندوة هامة عالجت موضوع الرياضة بين التشريع والممارسة :كرة القدم انموذجا ،اطرتها كل من وفاء الصقلي أستاذة التربية البدنية ،والاستاذ يوسف حنين ،بحضورالسيدة نادية الجبير مديرة دار الشباب التي رحبت في كلمتها بالحاضرين ،مؤكدة على أن هذه الجمعية تعمل بجد من خلال الأنشطة التي تنظمها ،وتحضن العديد من الشباب من مختلف الأعمار ، كما حضر هذه الندوة نخبة متميزة من عاشقي الثقافة والإبداع ،والذين اغنوا هذه الندوة بتدخلاتهم الوجيهة .
العرض الاول في هذا اللقاء ،تطرق في شقه الاول ، الاستاذ يوسف حنين ،الحاصل على شهادة الماستر في القانون الخاص ،الى التشريع في المجال الرياضي ،بعد ان عرف برياضة كرة القدم ،نشاتها وتطورها ،منذ ظهورها بالمملكة المتحدة (انجلترا) سنة 1863،مرورا لتأسيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ،وانطلاق أول نسخة لنهائيات كأس العالم عام 1930 بالاوروغواي.
وتحدث بعد ذلك عن أهمية اللعبة ،مسلطا الأضواء على التشريع الرياضي من خلال الدستور باعتباره اسمى قانون في البلاد،في فصوله 26و31و33،مرورا بقانون الالتزامات والعقود على اعتبار العقود التي يوقعها اللاعبون او المدربون في كرة القدم باعتبار العقد شريعة المتعاقدين ، ويحدد علاقة الأطراف المتعاقدة .
كما استعرض بتركيز ، القانون رقم 30/09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة،بقراءة في مواده ال118،مقارنا اياه بالقانون السابق الذي كانت مواده محصورة في 65 مادة فقط،
كما أشار في مداخلته الى اللجنة الاولمبية الدولية ،ودورها الهام في الحياة الرياضية،ان على المستوى الدولي او الوطني ،باعتبارها ام الرياضات ،ودور الجامعات الملكية المغربية في مختلف الاصناف الرياضية.
ولم يفت المحاضر ،ان استحضر تنظيم التظاهرات الرياضة وما يتطلبه من امكانيات مادية وبشرية ولوجيسية ،،وهي ما اسماها بالتحديات ،ومنها الأمنية ايضا والتي تمتاز بها بلادنا باعتبارها قدوة في هذا الباب.
وتعتبر تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم ببلادنا مكسبا من المكاسب التي بوأت المغرب مكانة متميزة على مستوى دول العالم ،كل ذلك بفضل السياسة الرشيدة التي جات في الرسالة الملكية السامية التي خاطب بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ،للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة التي احتضنتها مدينة الصخيرات سنة 2008 ،والتي اعتبرت خارطة طريق تجنب المملكة ثمارها اليوم بكفاءات واطر مغربية.
ومن جانبها تحدثت باسهاب ،الاستاذة وفاء الصقلي عن الممارسة الرياضية في بعدها العملي والميداني ،باعتبارها من الأساتذة الشغوفين بعملها داخل المؤسسات التعليمية ،والتي تمتلك خبرة كبيرة في مجال تخصصها ،حيث ربت اجيالا واجيالا في تلك المؤسسات التي تناوبت على العمل داخلها .
مستهلة عرضها بالتعريف بالرياضة باعتبارها نشاطا بدنيا غايته الحفاظ على التوازن البدني ، والجسم عامة ،والتي تساعد على تحسين المزاج ، وتقلل من الضغط، وترسخ القيم النبيلة.
وتعرضت الى تقسيم الرياضة الى فردية وجماعية ،وحللت كل صنف منها ،مؤكدة على أن كرة القدم هي القاطرة باعتبارها اشهر لعبة في العالم ،والتي بدورها تعلم وترسخ الانضباط ..كل ذلك من اجل بناء الجسم السليم في الجسم السليم ،هذا الجسم الذي يحتاج الى بيئة سليمة ،وخلصت الى ان الرياضة ليست ترفا بل هي ثقافة لبناء شخصية متوازنة ،وهي مدرسة للقيم وتربية الاجيال وتنشئتها على الممارسة الرياضية لانها جزء لا يتجزأ من بناء الانسان،وهو الرهان الحقيقي للتربية والتكوين لجيل الغد.
اللقاء عرف القاء قصيدة رائعة للشاعر رشيد ابو ديبة عنونها كاس افريقيا هذه الكاس التي لا يجب ان تخرج عن المملكة الشريفة ….ونظرا لروعتها ننشرها ادناه للاستمتاع بما جادت به قريحة الشاعر بمناسبة الحدث الكروي القاري:

كأس إفريقيا

يا كأس خذي من نبضنا عهدا
إنا إذا نادى الوغى قمنا له مجدا
هذا المغرب المحروس بالآباء، إذ
جاء الضيوف تسارعت أرواحنا وفدا
أرض الملاحم… كم سمعت من الأسى
لكنك اليوم تسجلين العرس والخلدا
مدن تشع على المدى… مراكش
رقصت واغادير تنادي: أهلا وعددا
طنجة… تمجد في المدى فرسا جموحا
والرباط تقرب الفوز المنتظر امدا
فاس… تؤرخ من جديد نبض قارة
والدارالبيضاء تجملت وزادت توقدا

يا كأس إفريقيا… لم تر القارة التي
بالجود تبني للملاحم مركبا ومجدا

جمهورنا… نار على نار إذا
هتفوا تزلزل في الملاعب من عادا
يصعد هتافهم كألف زلازل
وكأنهم جيش يغطي الأفق وتعدا

أعلامنا… خفقت كقلب واحد
واللون أحمر… لا يهادن من تصدى

أسود الأطلس… يا سلالاة فخرنا
هذي الملاعب لن تراكم خطوة ردا

في كلّ ركضة لاعِبٍ نَفس ينشد
هذا لوطني… هذا لمجد لا يبيدا

مدافع في دمه صهو المواجد
ومهاجم يجري كالرعد إذا سدا

قلب على قلب… إذا اجتمعا رأيت
جيشا من الإيمان يتقن خطوه شدا

يا كأس إفريقيا… أبدا لا تغادري
هذي البلاد لغيرنا لن تحل وعدا

فالمغرب الوطن الذي إن قالَ “سير
هب الزمان وقام يرسم في المدى حدا

نبدِع ضيافتنا… فتحيا القارة
والملعب الضخم يستفيض كأنّه جهدا

نبني الملاعب لا لفخر عابر
بل كي نعلّم من يجيء بأننا سدا

سد من الإصرار… لا ينهار لو
هبت عليه رياح قارة تفني وتبيدا

يا كأس… إن رفعت على أرض المدى
ستنطق الدنيا: “المغرب… قدسعدا

سوف نحط على السماء نجومنا
ونقول: هذا نحن… لا نخشى الذي عادا

وإذا دَخَلْنا الملْعب المشتاق
قمنا كاللّيوث، فلا يرى في خطْونا مردا

هذي بطولتنا… وهذا صوتنا
والقارة اليوم استمعت فرأت لنا غردا

إفريقيا… يا أمّ أجداد الفخر
نَحن السلالة… نستحق مجدك الأزدا

يا كأس أفريقيا… إذا ما ختمت
فالمغرب الأول… قصته لن تنتهي أبدا

الشاعر رشيد أبوديبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.