بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الطفل: مديرية الصحة بالجهة ومحاربة الداء.
فاس// صوت فاس البديل / إدريس العادل
ع البوعناني
تنخرط المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس ، على غرار باقي الجهات في تنزيل مضامين استراتيجية الوزارة الهادفة إلى الرفع من معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 60٪ في أفق 2030،والارتقاء بالخدمات المقدمة للاطفال الذين يعانون من السرطان.
والمغرب على غرار باقي دول العالم يعتبر يوم 15فبراير من كل سنة، يوما استثنائيا لكون الجسم الطبي و التمريضي يعتبره فرصة لرفع درجة الوعي بأهمية التشخيص المبكر مرورا بأعراض السريرية المبكرة لبعض انواع السرطانات و تحريها بدقة حتى يتسنى لذوي الاختصاص التكفل بالمريض و منحه جودة حياة و حظوظ علاج أوفر .
وحسب بلاغ للمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لجهة فاس مكناس ، فإن الاحصائيات تشير الى أن 1000حالة لسرطان للطفل تشخص يوميا عبر العالم ،كما أن 70%من جميع الاطفال المصابين بالسرطان توفوا سنة 2022.وبذلك تدق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر و تؤكد على ضرورة التشخيص المبكر و رصد العلامات المبكرة لهذا الداء.

وهنا يأتي دور التوعية و التحسيس للأباء و الامهات في المراكز الصحية بأهمية الكشف فور ظهور علامات كفقدان الوزن غير المبرر. شحوب الوجه، الخمول ، والتعب المستمر ضعف التركيز.، الحمى المستمرة وغير المبررة.والآلام المستمرة بالأطراف والمفاصل ، بلا سبب واضح. والبقع الزرقاء المتكررة. والبريق الأبيض في العين وكذا الانتفاخ الغير طبيعي للبطن ، ونوبات العرق الليلية ، أو الحمى و الصداع. وفي حالة ظهور هذه الأعراض لابد من استشارة الطبيب .
وتبقى الاشارة أن جميع مكونات المجتمع لها دور فعال ، كل من موقعه ، من أجل رفع درجة الوعي بمدى انتشار هذا الداء و أهمية الكشف المبكر لمنح الاطفال المصابين حياة كاملة موفورة الصحة وان هذا اليوم ، يشكل فرصة لدعم المصابين الصغار و أسرهم و كذلك الناجين منه.
صوت فاس البديل جريدة الكترونية مستقلة
























